كوسوفو تشتري أجهزة لكشف عبوات الغاز المسيل للدموع مع نواب البرلمان

Sun Mar 13, 2016 10:51am GMT
 

بريشتينا 13 مارس آذار (رويترز) - تعتزم حكومة كوسوفو شراء أجهزة ماسح ضوئي في محاولة لمنع أعضاء البرلمان المعارضين من دخول البرلمان بقنابل الغاز المسيل للدموع وإطلاقها كما فعلوا في كل جلسة في الأشهر الستة الماضية.

وأطلق أعضاء البرلمان المعارضون في أحدث احتجاجاتهم على اتفاق مع صربيا توسط فيه الاتحاد الأوروبي عام 2015 عبوتين من الغاز المسيل للدموع وألقوا بزجاجة مياه على رئيس الوزراء عيسى مصطفى ووجهوا أشعة ليزر حمراء إلى وجه وزير الداخلية.

ومع فشل الإجراءات الأمنية حتى الآن في وقف الاحتجاجات تعتزم الحكومة شراء جهاز مسح ضوئي من النوع المستخدم في المطارات الدولية لرصد المفرقعات.

ويقول أعضاء في المعارضة أن طريقتهم في إدخال قنابل الغاز للبرلمان "سرية للغاية".

لكن أحد ضباط الشرطة الذين يقومون بتفتيش النواب لدى دخولهم تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته قائلا إنه يعتقد أنهم يخفونها على أجسادهم تحت الملابس.

وأضاف أن أجهزة الكشف الموجودة حاليا لا ترصد قنابل الغاز -ويعضها صغير بحيث يمكن وضعه في الجيب- لأنها مغطاة بالبلاستيك والمطاط.

ولا تصرح الشرطة علنا سوى بأنها تحقق في كيفية دخول قنابل الغاز للبرلمان.

وقالت الحكومة يوم الخميس إن جهاز المسح الضوئي الجديد يبلغ سعره نحو 270 ألف يورو (300 ألف دولار). وتم بالفعل تركيب أجهزة تهوية جديدة في مبنى البرلمان لتنقية الهواء من الغاز.

وتحتج المعارضة منذ شهور على الاتفاق الذي توسط فيه الاتحاد الأوروبي لمنح سلطات أكبر للأقلية الصربية الصغيرة.   يتبع