محادثات السلام السورية تواجه صعوبات رغم الضغوط الخارجية

Sun Mar 13, 2016 8:50pm GMT
 

من توم بيري وسليمان الخالدي

بيروت/جنيف 13 مارس آذار (رويترز) - يبدو أن محادثات السلام السورية المقررة غدا الاثنين في جنيف ستواجه صعوبات كبيرة في ظل عدم استعداد أي طرف لتقديم تنازلات بشأن القضية التي تأتي في محور الصراع القائم منذ خمس سنوات والمتعلقة بمصير الرئيس بشار الأسد.

وتجرى المحادثات التي تقودها الأمم المتحدة بدعم روسي وأمريكي في إطار أول جهود دبلوماسية جادة لإنهاء الصراع منذ تدخل موسكو الجوي في سبتمبر أيلول الماضي والذي رجح كفة الحرب لصالح الأسد.

ومع اقتراب الأزمة من الذكرى الخامسة لها هذا الأسبوع تبدو الدول الغربية أكثر تصميما من أي وقت مضى على إنهاء الحرب التي دفعت مئات الآلاف من اللاجئين باتجاه أوروبا وساعدت في ظهور تنظيم الدولة الإسلامية وتنامي نفوذه.

لكن في حين أسهم التعاون الأخير بين الولايات المتحدة وروسيا في تخفيف حدة العنف وجلب الأطراف المتنازعة إلى جنيف فإن موقفي المعارضة والحكومة يشيران إلى عدم وجود توافق يذكر للتوصل إلى تسوية عبر المفاوضات.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن المعارضة السورية المسلحة استخدمت صاروخا مضادا للطائرات لإسقاط طائرة حربية سورية يوم السبت مما يشير إلى تصعيد محتمل في الحرب حال عدم تحقيق أي تقدم.

وقال مسلحو المعارضة إنهم أسقطوا الطائرة بقذائف مضادة للطائرات وليس بصواريخ وهي الأسلحة التي تسعى المعارضة المسلحة للحصول عليها لكن الغرب يريد إبقاءها بعيدا عن متناولها كي لا تشكل تهديدا محتملا للطيران المدني إذا سقطت في يد المتشددين.

ومما يعكس الثقة التي تتمتع بها حكومة دمشق نبّه وزير الخارجية السوري وليد المعلم المعارضة يوم السبت بأنها ستكون واهمة إذا اعتقدت أنها ستتسلم السلطة على طاولة المفاوضات واستبعد إجراء أي محادثات تتناول الرئاسة.

في الوقت نفسه فإنه ليس للمعارضة أمل يذكر في أن تقربها مفاوضات جنيف من هدفها المتمثل في الإطاحة بالأسد.   يتبع