عودة طبيب أمريكي إلى بلاده بعد إصابته بحمى لاسا في غرب أفريقيا

Mon Mar 14, 2016 6:48am GMT
 

اتلانتا 14 مارس آذار (رويترز) - قال مسؤولون إن طبيبا أمريكيا كان يعمل لدى البعثات التبشيرية في غرب أفريقيا يرقد في جناح العزل بأحد مستشفيات أتلانتا بعد الاشتباه في إصابته بحمى لاسا وهي مرض نزفي فتاك يشبه الايبولا.

وأضافوا أن المريض الذي لم يذكر اسمه نقل في طائرة مجهزة خصيصا من توجو إلى مستشفى ايموري الجامعي يوم الجمعة الماضي.

وقال بروس رايبنر مدير وحدة الأمراض المعدية الخطيرة في ايموري إن جناح العزل هو الذي عالج فيه المستشفى أربعة من مرضى الايبولا عام 2014 .

وقال رايبنر "الرسالة التي ننقلها من هنا إلى الجمهور هي عدم وجود أي مخاطر على الإطلاق لأي شخص بعد أن أمكننا التعامل مع الايبولا إذ إنه مرض أقل خطورة في الانتشار".

وتوطنت حمى لاسا في أفريقيا عدة سنوات وأصيب بها 300 ألف شخص سنويا وقال رايبنر إن نحو ثلاثة في المئة فقط ممن يعانون من أعراض شديدة هم من يحتاجون نقلهم للمستشفيات.

ومن بين من نقلوا للمستشفيات كانت نحو 20 في المئة من الحالات قاتلة بالمقارنة بنسبة 70 في المئة لجميع من أصيبوا بالايبولا التي تنتقل من خلال الدم وسوائل الجسم.

وقال رايبنر "بالنسبة إلى لاسا فإن معظم من يصابون بها لا يعرفون قط أنهم مصابون".

وبدأ أسوأ انتشار مسجل في التاريخ للايبولا في ديسمبر كانون الأول عام 2013 وانتشر الوباء إلى 11 دولة على الأقل بالقارة قبل أن يتلاشى وقتل فيها أكثر من 11300 شخص معظمهم في الدول الأفريقية الأكثر تضررا وهي ليبيريا وغينيا وسيراليون.

وتقول منظمة الصحة العالمية إن نيجيريا تسيطر حاليا على عدوى حمى لاسا لكنها انتقلت إلى دول مجاورة منها توجو.

تقول المنظمة في بيان إنه تم رصد 159 حالة اشتباه بحمى لاسا و82 حالة وفاة بين أغسطس آب 2015 ويناير كانون الثاني 2016 فيما تقول وسائل إعلام إن 101 شخص توفوا بسببها حتى فبراير شباط الماضي.

وقال رايبنر إن لاسا مثلها مثل الايبولا تسبب حمى شديدة ونزيفا. وأضاف أنها تنتقل عادة من خلال سوائل القوارض وتنتقل من شخص لآخر بالمخالطة أو من خلال الدم أو سوائل الجسم مشيرا إلى أن المستشفى يتخذ احتياطات مشددة مما لا يستدعي قلق الجمهور. (إعداد محمد هميمي للنشرة العربية - تحرير محمود سلامة)