14 آذار مارس 2016 / 14:53 / بعد عامين

تلفزيون- الدراجات الهوائية وسيلة انتقال وإحساس بالحرية في مخيم الزعتري

الموضوع 1018

المدة 3.10 دقيقة

مخيم الزعتري في الأردن

تصوير 12 مارس آذار 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

حركة نشاط عمت أنحاء مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن هذه الأيام بفضل انتشار استخدام الدراجات الهوائية على نطاق واسع فيه.

فنظرا لاتساع نطاق المخيم أصبحت الدراجات الهوائية وسيلة الانتقال الأكثر استخداما بين اللاجئين قاطني المخيم.

ومع انتشارها ظهرت في أنحاء المخيم أيضا عدة محلات لإصلاح الدراجات وأخرى لبيع اكسسوارات خاصة بها.

وتقدر مساحة مخيم الزعتري بنحو 5.2 كليو متر مربع ويعد الأكبر في المملكة الأردنية ويؤوي زهاء 85 ألف سوري من الفارين من الحرب المستعرة في بلادهم منذ خمس سنوات.

ومن أسباب انتشار الدراجات الهوائية إضافة إلى استخدامها كوسيلة انتقال أن كثيرين من سكان المخيم يستخدمونها كذلك في نقل السلع والبضائع والغذاء وحتى أفراد الأسرة بسهولة وسرعة في ربوع المخيم الشاسع.

ويقول لاجئ سوري من درعا يدعى أبو إيهاب ويقطن المخيم إنه يرى أن الدراجات الهوائية أصبحت في غاية الأهمية لسكان الزعتري.

أضاف أبو إيهاب ”والله البسكليت (الدراجة الهوائية) هون بالمخيم مهم. يعني بالنسبة للبسكليت أي شغلة أو أي مثلا هسا مثل ما تفضلتم حاجتها بالمخيم يعني عدم الملاحظة أحسن منها. بتركب البسكليت شغلات بدك إياها مثلا. كنا بالأول قبل ما يدخل البسكليت على المخيم واحد بينزل مثلا على مشفى بيقضى النهار كلياته حتى يرجع لبيته بيطلع الصبح وبيرجع المسا. هسا بتركب البسكليت مثلا بدك تنزل على مشفى ربع ساعة بالكتير الواحد بيكون بالمشفى. بده ينزل يجيب خضرة لبيته بده يجيب عدة شغلات.“

وفي مسعى منه للاستفادة من انتشار الدراجات الهوائية في المخيم كان اللاجئ احمد حريري من بين أول من أقاموا محلات لإصلاح تلك الدراجات في المخيم.

وقال حريري ”فتحت هان من سنة كان الشغل خفيف والبسكليتات كانت قليلة. أما هسا كثرت وصاروا يفوتوا أعداد كبيرة من البسكليتات. كثرت كل الشغل والهلك صار عليهم اللي بده يفوت بضاعة اللي بده يفوت أغراض. كله عليهم البسكليتات.“

ويستخدم كثير من السوريين في الزعتري الدراجات الهوائية لأنها -كما يقولون- وسيلة نقل بسيطة ورخيصة في أنحاء المخيم.

ومن بين مستخدمي تلك الدراجات لاجئ سوري من درعا يدعى أحمد دحدل.

وقال دحدل ”البسكليت هي وسيلة نقل لنا وفادتنا بشغلات كثير. يعني ما فيش قدرة الواحد مثل ما تقولي أي مشوار بده يوخذه يوخذ سيارة ..طلب أو كذا. صارت وسيلة التنقل البسيطة هسا البسكليت هي.“

وبينما يعتبر كثيرون في المخيم الدراجة وسيلة نقل يقول غريب دحدل وهو جد أحمد إنها وسيلة للتسلية.

وأضاف الجد ”كان فيه معي ضياقة الصدر بيسليني ابن ابني. بلا ماخذة باتسلى شوي وبيروح عني ها الشيء هاد باتكيف يعني حقيقة بانبسط.“

وقال المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين نصر الدين طوايبية لتلفزيون رويترز إن ما يصل إلى ستة محال لإصلاح وبيع اكسسوارات الدراجات فُتحت في أنحاء المخيم.

وفر أكثر من 4.2 مليون شخص من سوريا منذ تفجر الانتفاضة على الرئيس بشار الأسد في عام 2011.

وتُستأنف يوم الاثنين (14 مارس آذار) محادثات السلام السورية بوساطة الأمم المتحدة في جنيف للبحث عن حل لإنهاء الصراع الذي لاقى فيه أكثر من 250 ألف شخص حتفهم.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير مروة سلام)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below