14 آذار مارس 2016 / 17:38 / بعد عام واحد

تلفزيون- أطفال وآباء يتعلمون "الإتيكيت" في مركز بالقاهرة

الموضوع 1020

المدة 3.46 دقيقة

القاهرة في مصر

تصوير 11 مارس آذار 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

أطلقت خبيرة الإتيكيت شيماء البهي التي تصف الإتيكيت بأنه "فن الحياة" ما يمكن تسميته "مصنع الإتيكيت" في القاهرة وهو عبارة عن مركز لتعليم الأطفال وآبائهم آداب المائدة والسلوكيات والتفاعل الاجتماعي ولغة الجسد.

وشيماء البهي صيدلانية ومتخصصة أيضا في البرمجة اللغوية العصبية وحاصلة على شهادة في هذا المجال من هيئة أمريكية مختصة.

تقول شيماء إنه من الضروري أن يعرف الآباء ما يتعلم أطفالهم لمساعدتهم في تطبيق هذه المهارات الجديدة في البيت.

أضافت خبيرة فن الإتيكيت لتلفزيون رويترز "فكرت إن أنا أعمل حاجة زي مدرسة. إن أنا أعلم فيها الأطفال علشان خاطر أبتدي آخذ الطفل من وهو صغير ونتكلم مع بعض ويتعلم السلوكيات ومهارات التواصل. وبعد كده كل واحد يأخذ كل القيم دي وباقعد مع الأمهات والآباء وأعلمهم إيه اللي أنا علمته للأطفال علشان يتابعوا معاهم كل السلوكيات اللي تعلموها طول الأسبوع ونرجع بعد كده نكمل مع بعض."

وقالت شيماء البهي -التي درست في الولايات المتحدة واختارت ممارسة الصيدلة من خلال محاضرات في الجامعة فقط- إن اهتمامها بتنمية الإنسان هو ما دفعها لدراسة فن الإتيكيت.

وشددت على أن تعليم الأطفال الإيجابيات جزء أساسي في البرنامج.

وأضافت "هو الناس تلجأ للأدوية..المهدئات فعلا -زي ما حضرتك بتقولي- نتيجة الضغط الاجتماعي وضغط الشغل وضغط الحياة. خلينا نقول إن الكورسات اللي إحنا بننمي فيها شخصيتنا وننمي فيها مهاراتنا بتخلينا نقدر نتخطى الصعوبات دي. يعني بجانب دراستي في الاتيكيت. أنا دارسة برمجة لغوية عصبية. وخليني أقول لحضرتك تعريفها إيه. هي العلاقة ما بين اللغة والعقل. اللغوية اللي هي اللغة اللي هي الطريقة اللي أنا باكلم بيها نفسي. اللي هي الأفكار اللي باكلم بيها نفسي وإزاي الأفكار دي بعد فترة بتتحول لقيم. وبعد شوية القيم دي بتترسب في عقلي الباطن وبتتحول إلى برامج أوتوماتيك..لوحدي كده بالاقي نفسي باتصرف بشكل معين. فازاي في العلم ده أنا باتعلم إن أنا أوجه أفكاري تبقى أفكار إيجابية. إزاي أكلم نفسي إن أنا أشجع نفسي إن أنا أطور من نفسي وإزاي إن أنا في الآخر يبقى كل تصرفاتي طبيعية وأقدر إن أنا أحقق كل حاجة أنا نفسي أحققها."

وتقول شيماء إنها تُنظم دروس الإتيكيت للأطفال الذي تتراوح أعمارهم بين أربع سنوات و12 عاما موضحة إنه من الأيسر تعليمهم السلوكيات عن إقناع البالغين بتعديل سلوكهم.

وقالت إحدى الطالبات وتدعى كنزي محمد (12 عاما) إنها استفادت بشكل كبير من الدرس.

وأضافت كنزي "استفدت إن أنا ممكن آكل إزاي؟ وإزاي أشرب الشوربة؟ وإزاي أكلم حد من غير ما يكون صوتي عالي وأكلمه بطريقة كويسة؟."

ومن بين الأمور التي تتضمنها دروس الإتيكيت السلوكيات وآداب تناول الطعام التي تعلمها شيماء لتلاميذها.

وقال طالب يدعى يوسف محمد (9 سنوات) بعد أن تعلم كيفية المصافحة بشكل لائق "تعلمت إزاي آكل؟ وإزاي أتكلم؟. يعني وما أضايقش الناس الكبيرة وأبقى طيب."

وقالت والدة أحد الأطفال المشاركين في الدروس وتدعى يسرا يسري إن هذه الدروس تساعدها على الاتصال بشكل أفضل مع أطفالها.

واضافت "حلو قوي لأن إحنا عايزين نوحد اللغة ما بين الإثنين. ما ينفعش يبقى هو يكون واخد حاجة في الفصل وأنا بانفذ عكسها في البيت. فبالعكس ده كده حلو جدا إن أنا أبقى فاهمة وعارفة هو بيفكر إزاي وأعرف أتعامل معاه من نفس المنطق."

وفي إطار دروسها تعلم شيماء الآباء ألا ينعتوا أطفالهم بأوصاف سلبية مثل "كاذب" و "فاشل" وما إلى ذلك لأن ذلك يؤثر عليهم سلبا.

وتؤكد شيماء البهي أن تعلم الإتيكيت يمكن أن يساعد الناس في تحقيق النجاح ويُحسن جودة حياتهم وثقتهم بأنفسهم.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير مروة سلام)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below