فيرمونت في طريقها لتكون أول ولاية أمريكية تقنن تعاطي الماريوانا

Mon Mar 14, 2016 12:51pm GMT
 

14 مارس آذار (رويترز) - قد تصبح ولاية فيرمونت المعروفة بميولها الليبرالية أول ولاية أمريكية تقنن تعاطي الماريوانا لأغراض ترفيهية من خلال تشريع بدلا من إجراء اقتراع جماهيري في خطوة يقول المدافعون عن المادة المخدرة إنها قد تسرع من وتيرة قبولها في أرجاء البلاد.

ومن المقرر هذا الشهر أن يرفع نواب الولاية مشروع قانون وافق عليه مجلس شيوخ الولاية في فبراير شباط الماضي يسمح للبالغين الذين تجاوز عمرهم 21 عاما شراء وتدخين المخدر بدءا من عام 2018.

وتعقب هذه الخطوة سلسلة من الجلسات في مجلس الشيوخ استمرت عاما والتي يقول مشرعون إنها سمحت لهم بالدراسة عن كثب حدودا مناسبة لفرضها على استخدام المخدر.

ومن شأن المقترح الحالي منع المستخدمين من زراعة النبات في المنزل وحظر بيع المنتجات الصالحة للأكل التي تحتوي على مشتقات الماريوانا.

لكن المشرعين ينبغي أن ينتهوا من البت في مشروع القانون قبل نهاية مايو أيار المقبل -وهو موعد انتهاء دورة المجلس الحالية- وهو موعد نهائي قد يكون من الصعب الانتهاء من الأمر قبله. ومن غير المؤكد ما إذا كان المقترح يحظى بدعم كاف لتمريره في مجلس النواب الذي يسيطر عليه الديمقراطيون.

ومن شأن القانون أيضا فرض ضريبة 25 بالمئة على مبيعات المخدر والتي توجه لتمويل إنفاذ قوانين المخدرات وبرامج التوعية ضد المخدرات.

وقننت أربع ولايات وهي كولورادو وواشنطن وأوريجون وآلاسكا إلى جانب العاصمة الأمريكية تعاطي الماريوانا من خلال اقتراع جماهيري كما من المقرر أن يصوت الناخبون في أربع ولايات أخرى -بما في ذلك ماساتشوستس المجاورة- على تقنين الماريوانا في نوفمبر تشرين الثاني المقبل. ولا يزال المخدر محظورا بموجب القانون الإتحادي.

كان بيتر شوملين حاكم ولاية فيرمونت الأمريكية قد قال في تصريحات سابقة إنه سيسعى -ولأول مرة في الولايات المتحدة- لتقنين استخدام الماريوانا من خلال القنوات التشريعية بدلا من إجراء اقتراع جماهيري.

وقال شوملين وهو ديمقراطي إن التقارير أفادت بان أكثر من 80 ألفا من سكان الولاية استخدموا الماريوانا العام الماضي ما أدى إلى انتشار السوق السوداء. وقال إنه يتعين على المشرعين السير خطوة بخطوة لتنظيم استخدامها. (إعداد محمود سلامة للنشرة العربية - تحرير محمد هميمي)