14 آذار مارس 2016 / 14:33 / بعد عام واحد

تلفزيون-حزب ألماني مناهض للهجرة يحصد انتخابات الولايات

14 مارس آذار (رويترز) - الموضوع ‭‭‭1123‬‬‬

المدة 3.54 دقيقة

برلين وميونيخ في ألمانيا

تصوير 14 مارس آذار 2016

الصوت طبيعي مع لغة ألمانية وإنجليزية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

دعا منتقدو سياسات الهجرة التي تطبقها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لتغيير المسار اليوم الاثنين (14 مارس آذار) بعد أن عاقب الناخبون في انتخابات ثلاث ولايات ألمانية حزبها المحافظ واتجهوا لانتخاب حزب جديد مناهض للهجرة يريد إغلاق حدود ألمانيا.

وخسر حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي بزعامة ميركل في جميع الولايات التي أجريت فيها انتخابات أمس الأحد وهي بادن فورتمبرج الصناعية وراينلاند بالاتينات التي تشتهر برزاعة الكروم وولاية ساكونيا-أنهالت شرق البلاد في أول انتخابات تعطي الناخبين فرصة التعبير عن موقفهم من سياسة الهجرة التي تطبقها ميركل.

واستقبلت ألمانيا 1.1 مليون مهاجر فروا من الشرق الأوسط وأفريقيا وأنحاء أخرى في العام الماضي وتتوقع وصول مئات الآلاف من المهاجرين في العام الحالي. وهذا أثار مخاوف بين بعض الألمان من أن بلدهم قد لا يكون قادرا على تحمل عبء المهاجرين بثقافاتهم التي تختلف كثيرا عن ثقافته.

وقال جيرو نيوجيبور أستاذ العلوم السياسية بجامعة برلين الحرة لتلفزيون رويترز "تغير المشهد في ألمانيا لأن لدينا الآن حزب في اليمين. فيما سبق كان لدينا أحزاب محافظة كبيرة فقط لكن الآن لدينا حزب صغير حظي بشعبية كبيرة. إنها ألمانيا جديدة."

وقال إنه ما زال سيتضح إذا ما كان الحزب الجديد المناهض للهجرة يمتلك قوة كافية للتعامل مع التحديات المقبلة.

أضاف "لا تتعلق التحديات بأزمة اللاجئين فقط وإنما أيضا السياسات الأوروبية والمحلية والأمن القومي وغيرها. وحتى الآن لدى الناس الذين صوتوا لصالح حزب البديل من أجل ألمانيا طموحات مختلفة والحزب يجب أن يلبي هذه الطموحات لذلك يمكن للمرء أن يتشكك في إمكانية تحقيقهم هذا بالفعل."

وقال إن ميركل يجب أن تدرك أن مؤيديها سيتشككون في قدرتها على التعامل مع الوضع.

وأضاف "لابد أن تعزز جهودها للتعامل مع أزمة اللاجئين في ألمانيا وليس على حدود أوروبا."

وقال هورست زيهوفر زعيم الحزب الاجتماعي المسيحي في بافاريا وهو الحزب الشقيق لحزب ميركل إن سياستها المتعلقة بالهجرة أضعفت موقف المحافظين في الانتخابات.

وأضاف للصحفيين في ميونيخ "السبب الرئيسي هو سياسة الهجرة. الحديث حول الأمر غير مُجد ونحتاج وقتا طويلا للتخلص من تطورات الستة الشهور الماضية وهو ما يعني تغيرا جذريا في المشهد السياسي الألماني."

وأردف "انقسمت البلاد في هذا الشأن. يواجه الاتحاد اختبارا وتحديات شاقة. وبسرعة شديدة وعلى مستوى متميز ظهر حزب من اليمين في الاتحاد وسيظل هكا لفترة طويلة."

وفي مقالها الافتتاحي اليوم قالت صحيفة بيلد اليومية إن ميركل تكبدت "خسائر فادحة" في الانتخابات الهامة شديدة الصعوبة أمس" لكنها ستلتزم على الأرجح بمسارها السياسي وقال إن تكلفة ذلك ستتمثل في انقسام عميق بين المحافظين.

تلفزيون رويترز (إعداد مروة سلام للنشرة العربية - تحرير محمد محمدين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below