محادثات الأمم المتحدة تهدف لوضع خارطة طريق لسوريا

Mon Mar 14, 2016 6:47pm GMT
 

من توم مايلز وسليمان الخالدي

جنيف 14 مارس آذار (رويترز) - قال ستافان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا إنّه لا توجد "خطة بديلة" عن استئناف الحرب في سوريا إذا لم تحرز المحادثات التي تهدف إلى وضع "خارطة طريق واضحة" لعملية السلام تقدما.

وقال دي ميستورا إن سوريا تواجه لحظة حقيقة في مستهل المحادثات التي تهدف إلى إنهاء الصراع المستمر منذ خمس سنوات وأسفر عن نزوح نصف السكان ودفع بموجات من اللاجئين إلى أوروبا وحوّل سوريا إلى ساحة معارك لقوى أجنبية وجهاديين.

وهذه المحادثات هي الأولى منذ أكثر من عامين وتأتي وسط تراجع ملحوظ في القتال بعد سريان اتفاق لوقف الأعمال القتالية برعاية واشنطن وموسكو في الشهر الماضي وبموافقة الرئيس السوري بشار الأسد والكثير من فصائل المعارضة المسلحة.

غير أن الهدنة المحدودة التي تستثني تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة جناح تنظيم القاعدة هشة.

وتبادل طرفا الهدنة الاتهامات بحدوث انتهاكات عديدة كما وصلا إلى جنيف وبحوزة كل منهما جدول أعمال لا يبدو أن هناك إمكانية للتوفيق بينهما.

وتقول المعارضة السورية إن المحادثات يجب أن تركز على تشكيل هيئة انتقالية تتمتع بسلطات تنفيذية كاملة مشددة على ضرورة أن يترك الأسد الحكم مع بداية الفترة الانتقالية في حين تعتبر دمشق أن خصوم الأسد واهمين إذا ما اعتقدوا أنهم سيتسلموا السلطة على مائدة التفاوض.

ووصف بشار الجعفري رئيس وفد الحكومة السورية في محادثات جنيف لقاءه الأول مع دي ميستورا بأنه إيجابي وبناء مضيفا أنه قدم وثيقة بعنوان "العناصر الأساسية لحل سياسي".

وقال دي ميستورا إن بعض الأفكار قد طرحت في الاجتماع الذي وصفه بأنه جلسة تحضيرية قبيل اجتماع آخر يوم الأربعاء سيركز على المزيد من الموضوعات الأساسية.   يتبع