مقدمة 1-سفاح النرويج يؤدي تحية هتلر في محكمة يتظلم فيها من ظروف اعتقاله

Tue Mar 15, 2016 9:48am GMT
 

(لاضافة تفاصيل)

15 مارس آذار (رويترز) - أدى السفاح النرويجي أندريس برينج بريفيك ما تٌعرف بالتحية النازية يوم الثلاثاء في أولى مداولات دعوى قضائية أقامها ضد الدولة النرويجية تظلم فيها من المعاملة غير الإنسانية لحبسه انفراديا بعد قتله 77 شخصا قبل نحو خمسة أعوام.

وهذا هو أول ظهور للسفاح المنتمي للفكر اليميني المتشدد منذ محاكمته في عام 2012. ومنذ ذلك الحين لم تزره سوى والدته التي عانقته في السجن قبل فترة قصيرة من وفاتها بالسرطان في عام 2013.

ورفع بريفيك -37 عاما- الذي ارتدى حلة سوداء وقميصا أبيض ورابطة عنق ذهبية ذراعه الأيمن مؤديا التحية النازية لدى وصوله للمحكمة ولم يقل شيئا. وحلق بريفيك لحيته وشعره الذهبي القصير عن آخر محاكمة له.

واعتُبر نظر القضية في العاصمة أوسلو خطيرا للغاية. وتقام المحكمة داخل صالة مخصصة للألعاب في سجن سكيين في جنوب النرويج وهو السجن الذي يحتجز به بريفيك.

ومن المنتظر أن يناقش بريفيك ظروف حبسه الانفرادي في سجن سكيين وأن يشدد على انه ينتهك حظر الميثاق الأوروبي لحقوق الإنسان "للمعاملة غير الإنسانية المهينة" وكذلك حرمانه من حق الحياة الجماعية.

وقال محاميه أوشتاين شتورفيك للصحفيين قبل الدعوى التي تنظر فيها في الفترة من 15 وحتى 18 مارس اذار "إنه (بريفيك) يرغب في التواصل مع الأشخاص الآخرين."

ويقول مكتب الادعاء العام في أوسلو إنه ليست هناك حالة تستدعي الرد قائلا في وثائق قبل المحاكمة "ما من دليل على أن السفاح يعاني من مشاكل نفسية أو عقلية جراء ظروف حبسه."

وسيصدر حكم القاضي خلال الأسابيع القادمة. وكان بريفيك قتل ثمانية أشخاص بقنبلة في أوسلو يوم 22 يوليو تموز 2011 قبل أن يفتح النار ليقتل 69 آخرين في جزيرة قريبة وكان كثيرا منهم بالغون. ويقضي الآن أقصى عقوبة بالسجن في النرويج وهي السجن 21 عاما قابلة للتمديد.   يتبع