تركيا تكافح للتصدي للعنف بعد انتشاره خارج المنطقة الكردية

Tue Mar 15, 2016 11:30am GMT
 

من أيلا جين ياكلي وحميرة باموق

اسطنبول 15 مارس آذار (رويترز) - أطلق التفجير الانتحاري الثاني خلال شهر في قلب العاصمة التركية المخاوف من دخول الحرب مع المسلحين الأكراد مرحلة جديدة لينقل الهجمات الدموية في العنف الذي تغذيه الحرب في سوريا والعراق إلى أكبر مدنها.

ويقول مسؤولون أمنيون إن الرجل والمرأة اللذين نفذا تفجير السيارة يوم الأحد تربطهما صلات بحزب العمال الكردستاني المحظور الذي يشن حركة تمرد منذ نحو 30 عاما من أجل الحكم الذاتي للأكراد في جنوب شرق تركيا.

وقالت المصادر إن السيارة الفارهة التي نفذ بها الهجوم انطلقت من مدينة فيران شهير في الجنوب الشرقي وكانت شحنة المتفجرات التي حملتها عندما استهدفت مركزا مزدحما للمواصلات في وسط أنقرة محشوة بكريات ومسامير لزيادة الإصابات إلى أقصى حد ممكن.

وسقط في التفجير 37 قتيلا وعشرات الجرحى.

وقال رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو إن تركيا حصلت على أدلة "غاية في الخطورة وشبه مؤكدة تشير إلى أن حزب العمال الكردستاني هو المسؤول عن الهجوم لكن لم يصدر إعلان من أي جهة بمسؤوليتها عنه.

وتواجه تركيا تهديدات أمنية عديدة من بينها مقاتلو تنظيم الدولة الاسلامية ويقول منتقدو الحكومة إنها تسارع إلى توجيه الاتهام إلى الأكراد. وفي الماضي القريب تفادى حزب العمال الكردستاني إلى حد كبير استهداف المدنيين.

وإذا تأكدت صلات حزب العمال الكردستاني أو جماعات مرتبطة به بالهجوم فإن استهداف المدنيين على نطاق واسع وكذلك التطور النسبي في الهجوم سيمثل تغيرا كبيرا في أساليب الحزب الذي ركز في السابق على توجيه ضرباته لقوى الأمن في جنوب شرق البلاد.

وقال متين جورجان المحلل الأمني المستقل وضابط الجيش التركي المتقاعد الذي يكتب الآن مقالا لصحيفة المونيتور "استخدام السيارات المتحركة التي لها قوة تدميرية كبيرة في الهجمات الانتحارية ظاهرة جديدة في تركيا."   يتبع