في لقاءات سرية .. طالبان ترفض ضغوط باكستان للمشاركة في عملية السلام

Tue Mar 15, 2016 1:03pm GMT
 

من مهرين زهرا-مالك وجبران أحمد

اسلام أباد/بيشاور 15 مارس آذار (رويترز) - قال اثنان من المسؤولين إن مسؤولين باكستانيين هددوا بطرد حركة طالبان الأفغانية من قواعدها في باكستان إذا لم تشارك في محادثات السلام التي كان من المقرر أن تجري هذا الشهر لكن المتشددين رفضوا طلب إسلام أبا الأمر الذي أثار الشكوك في مدى نفوذها عليهم.

وقال عضو في المجلس الأعلى لطالبان إن المجلس عقد اجتماعا في مكان لم يكشف عنه بعد اللقاءات السرية مع المسؤولين الباكستانيين قبل نحو أسبوعين وأجرى تصويتا كانت نتيجته رفض المحادثات التي كانت مقررة في أوائل مارس آذار مع الحكومة الأفغانية.

وبدلا من ذلك بدأ مقاتلو الحركة يتدفقون من جديد على أفغانستان للمشاركة في هجوم فصل الربيع الذي يتوقعون أن يكون ضاريا ومن المنتظر أن يبدأ قريبا.

ويمثل نفوذ باكستان على المقاتلين حجر الزاوية في خطة السلام التي وضعتها أفغانستان وباكستان والولايات المتحدة والصين على مدار الشهور القليلة الماضية لوضع نهاية للحرب الدائرة في أفغانستان منذ15 عاما.

وقال مسؤول باكستاني في إسلام أباد إن ما أحرزته حركة طالبان مؤخرا من نجاح في ساحة القتال داخل باكستان غير المعادلة.

وقال المسؤول وهو ضابط جيش متقاعد تربطه صلة وثيقة بالمحادثات "لم يعودوا بحاجة لقواعد باكستان مثلما كان الحال من قبل ولذلك إذا هددت باكستان بطردهم فلن يكون لذلك نفس الأثر."

ويسلم مسؤولون أفغان وغربيون بأن المقاتلين انتزعوا مناطق نفوذ جديدة إن لم يكن السيطرة الكاملة من أيدي قوات الأمن الأفغانية منذ سحبت الولايات المتحدة وحلفاؤها معظم الوحدات القتالية من أفغانستان في نهاية عام 2014.

وقال مايكل كوجلمان من معهد وودرو ويلسون في واشنطن "طالبان ليس لديها حافز يذكر للخروج من ساحة القتال الآن في ضوء المكاسب الأخيرة والمكاسب المرجح أن تتحقق في الأشهر القليلة المقبلة. وفي الواقع ماذا يدعوك للتراجع وأنت متفوق؟"   يتبع