15 آذار مارس 2016 / 18:28 / بعد عامين

تلفزيون- فلسطينيون يسعون لضم دير تاريخي في الضفة لمواقع التراث العالمي

الموضوع 2022

المدة 4.13 دقيقة

قرب بيت لحم في الضفة الغربية

تصوير 13 مارس آذار 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية ولغة انجليزية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

في صحراء وادي القدرون التي تبعد نحو 20 كيلومترا عن مركز مدينة بيت لحم بالضفة الغربية يقع دير مار سابا الذي بُني بطريقة هندسية فريدة قبل 1500 عام بيد الراهب مار سابا ومعه مجموعة من الرهبان على سفح أحد الجبال المتصلة بسلسلة جبال.

وعند إعداد وزارة السياحة والآثار الفلسطينية قائمة تمهيدية للمواقع الأثرية المرشحة للانضمام إلى قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) للتراث العالمي كان هذا الدير في صدارة 20 موقعا مرشحا حاملا معه 1500 عام من التراث الإنساني والديني لمنطقة من أثرى بقاع الأرض بالأديرة والكنائس.

وقال أحمد الرجوب مسؤول ملف التراث العالمي في وزارة السياحة والآثار الفلسطينية إن العمل يجري من أجل ضم الدير.

أضاف الرجوب مسؤول ”دير مار سابا يعتبر ذو قيمة عالمية استثنائية. ونحن كفلسطينين نسعى إلى تسجيل هذا الموقع وإن شاء الله هذا التسجيل بيكون في أقرب فرصة ممكنة. ولكن في الوقت الحالي هو مسجل على القائمة التمهيدية للتراث العالمي في فلسطين.“

وأردف ”يقدر عدد الزوار 300 ألف زائر سنويا وطبعا تعمل وزارة السياحة والآثار حاليا على زيادة هذا العدد من خلال الترويج لهذا المكان والتعريف به سواء للزوار المحليين أو الزوار الأجانب لزيارته والتمتع بهذا المنظر الجذاب والمنظر الخلاب وكذلك التعرف على الحياة البدائية للرهبان اللي مازالوا بيمارسوا هذه الحياة من زمن القديس سابا لهذا اليوم.“

ويشكل المكان فرصة لعشاق المشي حيث يحتاج الوصول إلى الكهف الذي أقام فيه القديس سابا النزول عبر درج طويل جزء كبير منه نحت في الصخر والصعود مرة أخرى على الجبل المقابل للوصول إلى ذلك الكهف.

ويحتاج الوصول إلى المكان المرور ببلدة العبيدية والسير عدة كيلومترات في منعطفات ومنعرجات تتخللها مناظر تلال وجبال خلابة.

ويزور رهبان من ربوع العالم الدير.

وقال الراهب فيرويد كلايكس أحد المقيمين في الدير الذي يبدو كقلعة شيدت وسط سلسلة جبلية ”لا نستخدم الكهرباء في حياتنا حاليا. نحاول الحفاظ على طابع الحياة القديمة.... ونأمل أن نبقى على خطوات القديس سابا بالقدر الذي نستطيع.“

وأضاف أن ”أول كنيسة أقيمت في المكان عام 481 ومن هنا بدأ تاريخ المكان وبدأت تقام العديد من البنايات وهذا الدير لم يغلق أبدا على الرغم من أنه تم تدميره عدة مرات وفي كل مرة كان يعاد بناؤه.“

ويستمر الدير في تطبيق تقليد قديم يمنع النساء من دخوله.

وقال كلايكس ”منذ بداية إنشاء الدير العادات والتقاليد كانت لا تسمح للنساء بالوجود فيه لأسباب روحية. بعض الأديرة غيرت هذه التقاليد وأصبح بإمكان الجميع رجال ونساء الدخول إليها ولكننا هنا مستمرون في هذا التقليد.“

ومع ذلك يمكن للنساء الوصول إلى مدخل الدير والوقوف على بابه أو النظر إليه من الخارج والحصول على شربة ماء من نبع الماء فيه أو بعض الطعام بدعوى البركة.

وجلست العديد من النساء على مدخل الدير ينتظرن أحد الرهبان أن يخرج إليهن. وقالت زائرة فلسطينية تُدعى روز السقا فيما كانت تقف مع مجموعة من النساء على مدخل الدير”كانت فلسطين أم الأديرة وأم الرهبان والآن للأسف بنفتقد للرهبنة. غزة كان فيها أكثر من 60 ألف راهب وكانت فلسطين كلها رهبان هلأ صفا (الآن بقي) مار سابا هو بركة فلسطين وبركة العالم كلها. مار سابا بييجو من كل أنحاء العالم يتباركوا منه.“

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير مروة سلام)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below