ضعف مبيعات التجزئة الأمريكية يسلط الضوء على مخاطر اقتصادية مستقبلية

Tue Mar 15, 2016 1:59pm GMT
 

واشنطن 15 مارس آذار (رويترز) - هبطت مبيعات قطاع التجزئة في الولايات المتحدة دون المتوقع في فبراير شباط لكن تعديلا نزوليا حادا في مبيعات يناير كانون الثاني قد يعيد المخاوف بشأن آفاق نمو الاقتصاد.

ويخالف التقرير الضعيف الذي أعلنته وزارة التجارة اليوم الثلاثاء بيانات لسوق العمل صدرت مؤخرا تعطي إشارة على أن الاقتصاد ما زال على أرضية صلبة على الرغم من المخاوف بشأن وجود كساد في الأفق.

وهبطت مبيعات قطاع التجزئة 0.1 في المئة الشهر الماضي حيث تراجعت مشتريات السيارات وانخفضت فاتورة مبيعات محطات الخدمة جراء تدني أسعار البنزين. وجرى تعديل مبيعات يناير كانون الثاني نزوليا على تراجع بنسبة 0.4 في المئة بدلا من الزيادة بنسبة 0.2 في المئة التي جرى الإعلان عنها في السابق.

يأتي التقرير في الوقت الذي يستعد فيه مسؤولو مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) لعقد اجتماع للجنة السياسات النقدية يستمر على مدار يومين. ومن المتوقع أن يبقي البنك أسعار الفائدة دون تغير يذكر خلال الاجتماع.

وبخلاف السيارات والبنزين ومواد البناء وأسعار خدمات الطعام لم تسجل مبيعات التجزئة تغيرا يذكر بعد تعديل القراءة السابقة لشهر يناير كانون الثاني نزوليا إلى ارتفاع بنسبة 0.2 في المئة. وتتوافق مبيعات التجزئة هذه التي تسمى أساسية بشكل وثيق مع مكون إنفاق المستهلكين في الناتج المحلي الإجمالي وكانت قد ارتفعت 0.6 في المئة في القراءة الأولية لشهر يناير كانون الثاني.

كان خبراء اقتصاد استطلعت رويترز آراءهم توقعوا أن تنخفض مبيعات قطاع التجزئة بشكل عام 0.2 في المئة وأن ترتفع المبيعات الأساسية للقطاع 0.2 في المئة في فبراير شباط.

وقالت وزارةالعمل في تقرير منفصل إن مؤشر أسعار المنتجين نزل 0.2 في المئة الشهر الماضي جراء هبوط أسعار الطاقة والغذاء بعد أن ارتفع 0.1 في المئة في يناير كانون الثاني.

(إعداد إسلام يحيى للنشرة العربية - تحرير نادية الجويلي)