روسيا تسعى إلى طمأنة إسرائيل حيال خطة انسحابها من سوريا

Tue Mar 15, 2016 3:53pm GMT
 

القدس 15 مارس آذار (رويترز) - سعى دبلوماسي روسي إلى طمأنة إسرائيل اليوم الثلاثاء بأن أمنها لن يمسه ضرر إذا ما بدأت موسكو إنهاء تدخلها العسكري في الحرب الأهلية السورية لكن قائد القوات المسلحة الإسرائيلية قال إن التداعيات لم تتضح بعد.

وقال المسؤولون الإسرائيليون في أحاديث خاصة إن القوات الروسية التي تدخلت في العام الماضي لمساعدة الرئيس السوري بشار الأسد في قلب الموازين لصالحه في الحرب المستمرة منذ خمس سنوات أسهمت أيضا في كبح جماح حليفيه المعاديين لإسرائيل وهما إيران وجماعة حزب الله اللبنانية المسلحة.

كما ساعدت روسيا إسرائيل عبر إقامة خط ساخن مباشر بينها وبين القاعدة الروسية الجوية في حميميم في سوريا مما أتاح لها الاستمرار في ضرباتهاالخفية لاحباط ما تشتبه بأن يكون عمليات ضدها لحزب الله أو إيران من الجانب السوري من دون الخوف من الاشتباك العرضي مع موسكو.

وذرت موسكو الرماد في عيون القوى الدولية يوم امس الاثنين عندما أعلنت أن جزءا رئيسيا من قواتها العاملة في سوريا سيبدأ في الانسحاب. وأكّد ألكسي دروبينين مساعد السفير الروسي في اسرائيل اليوم الثلاثاء أن التنسيق بين البلدين بشأن سوريا باق كما هو.

وقال دروبينين لموقع واي نت "سنحاول أن نضمن حل الأزمة السورية وسنفعل أيضا كل ما بوسعنا كي لا تتضرر المصالح الأمنية الإسرائيلية في هذه الأثناء."

وفي تصريحات منفصلة إلى راديو الجيش الاسرائيلي قال دروبينين إن روسيا ستحافظ على تواجدها العسكري في حميميم فضلا عن القاعدة البحرية في مدينة طرطوس الساحلية.

وقال "اسرائيل دولة مجاورة ولا يمكن أن تكون غير مهتمة بما حصل في سوريا. نأخذ هذا الأمر في الاعتبار بالطبع."

وأضاف "نخوض حوار مستمرا مع الجانب الإسرائيلي على جميع المستويات: المستويان العسكري والدبلوماسي."

وكانت إسرائيل نفذت عددا من الضربات العسكرية عبر مرتفعات الجولان في عدة مناسبات ردا على توسع القصف المدفعي أو بغية قصف شحنات أسلحة متقدمة كانت تشتبه في أن النظام السوري ينقلها إلى جماعة حزب الله.   يتبع