15 آذار مارس 2016 / 18:28 / منذ عام واحد

تلفزيون- ملاحقة مجرمي الحرب في سوريا يجب ألا تنتظر انتهاء الحرب

الموضوع 2193‬‬‬

المدة 3.25 دقيقة

جنيف في سويسرا

تصوير 15 مارس آذار 2016

الصوت طبيعي مع لغة إنجليزية ولغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

قال محققو الأمم المتحدة في قضايا حقوق الإنسان بسوريا اليوم الثلاثاء (15 مارس آذار) إن إعداد الدعاوى ضد مجرمي الحرب يجب ألا ينتظر انتهاء الصراع المستمر منذ أكثر من خمس سنوات.

ووضعت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة والتي وثقت انتهاكات كل الأطراف قائمة سرية بالمشتبه بهم وبدأت تقديم مساعدة قضائية للسلطات التي تحقق مع مقاتلين أجانب.

وقال باولو بينيرو رئيس لجنة التحقيق بشأن سوريا لمجلس حقوق الإنسان التابع للمنظمة الدولية بينما كان المبعوث الخاص للأمم المتحدة ستافان دي ميستورا يقوم بجهود الوساطة في نفس المبنى "لا يجب أن يُنتظر تبني إجراءات ترسي أساس المحاسبة لحين التوصل لاتفاقية سلام نهائية. يجب أن تبدأ جميع الأطراف تعزيز الالتزام بأساس احترام حكم القانون وحقوق الإنسان على الفور. يمكنهم تحقيق ذلك عن طريق الاتفاق على إجراءات بناء الثقة التي تهتم بمخاوف السوريين على المستوى المحلي مثل الإفراج الفوري غير المشروط عن جميع السجناء الذين اعتقلوا بشكل تعسفي ومن بينهم نساء وأطفال."

وأشاد السفير السوري حسام الدين آلا برغبة اللجنة في التوصل لحل قائم على الحوار السوري لكنه قال إن اللجنة ما تزال مُسيسة.

وأضاف "أنا استمعت بإصغاء إلى البيان أصغيت باهتمام للبيان اليوم وتطرقه إلى الحاجة لإيجاد حل سياسي على أساس الحوار بين السوريين. هذه نقطة هامة لكن تقارير اللجنة لا تزال تتسم بالانتقائية والتسييس والخضوع لسياسات الدول الراعية لقرارات إنشاء اللجنة وتمديد ولايتها بدلا من التزام معايير الحياد والنزاهة."

وقال إن جماعات المعارضة تستهدف الأحياء السكنية في دمشق وحلب بالقصف والصواريخ وتقطع المياه عن المدنيين وتستخدم منشآت طبية كمراكز للقيادة.

وأضاف أن هذه الجماعات "الإرهابية" مدعومة من قطر وتركيا والسعودية.

وقال مايكل راتني المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا "الولايات المتحدة تدين بوضوح لا لبس فيه الأعمال الوحشية التي ارتكبتها كل الأطراف لكن يجب ألا ننسى أن الشعب السوري سيتذكر دائما أن الأسد وحلفاءه كانوا منذ البداية وحتى الآن المصدر الرئيسي للقتل والتعذيب والحرمان في هذه الحرب. إن أفعالهم ضد الاحتجاجات السلمية أدت للتصعيد وأصبحوا العامل الرئيسي لاجتذاب المقاتلين الأجانب إلى سوريا والسماح لداعش بالتوسع."

وأضاف أن الانتهاكات الخطيرة مستمرة مع احتجاز وتعذيب الآلاف وموت كثيرين في الحجز. وأضاف أن تنظيم الدولة الإسلامية الذي لا يشمله اتفاق وقف الأعمال القتالية مستمر في استخدام التفجيرات الانتحارية ويستغل أكثر من 3000 امرأة يزيدية في الاستعباد الجنسي.

وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس الاثنين أن "الجزء الرئيسي" من القوات المسلحة الروسية في سوريا سيبدأ الانسحاب وطلب من دبلوماسييه تكثيف الجهود لدعم محادثات السلام التي استؤنفت في جنيف بين الحكومة والمعارضة السورية بوساطة الأمم المتحدة.

تلفزيون رويترز (إعداد مروة سلام للنشرة العربية - تحرير محمد محمدين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below