الفلسطينيون يعيدون التفكير في عاداتهم لتفادي إثارة شكوك الإسرائيليين

Tue Mar 15, 2016 6:35pm GMT
 

من علي صوافطة ودان وليامز

القدس 15 مارس آذار (رويترز) - قد سيارتك بحذر وإذا أوقفتك الشرطة لا تجادل معها. ارتد ملابس خفيفة حتى لو كان الطقس باردا. لا تُخرج هاتفك المحمول من جيبك أبدا وفكر مرتين قبل أن تصيح "الله أكبر".

بالنسبة للفلسطينيين الذين يحاولون تفادي الاشتباه في ضلوعهم في موجة مستمرة منذ أشهر من الهجمات ضد الإسرائيليين فإن التغييرات البسيطة في مسلكهم قد تعني الفارق بين الموت والحياة.

ومنذ أكتوبر تشرين الأول العام قتل 28 إسرائيليا ومواطنان أمريكيان طعنا أو بالرصاص أو دهسا بسيارات في حملة من العنف عبر الضفة الغربية المحتلة والقدس وإسرائيل. ولا ينتمي معظم المهاجمين إلى جماعات فلسطينية نشطة لكنهم رجال ونساء عاديون معظمهم يقل عمره عن 25 عاما.

ونتيجة لذلك فقد وضعت قوات الأمن الإسرائيلية سواء الجيش أو الشرطة في حالة تأهب قصوى تحسبا لوقوع هجوم قد ينفذه أي شخص تقريبا ولا سيما في المناطق المتوترة حول المدينة القديمة في القدس.

ومنذ بدء العنف قتل 184 فلسطينيا إما بأيدي قوات الأمن أو مواطنين مسلحين بينهم 124 تقول إسرائيل إنهم مهاجمون أو يحتمل أن يكونوا مهاجمين.

وفي الوقت الذي يعيش فيه الإسرائيليون في توتر فإن كثيرا من الفلسطينيين في وضع مشابه فهم لا يريدون أن يعتقد الإسرائيليون خطأ أنهم مهاجمون.

وقال فلسطيني يدعى سامى "الشرطة في كل محل وبتخالف ما يتقدر (تكتب مخالفات بشكل مكثف) تحكي (تتحدث) مع الشرطة شي واللي بيحكي معهم يمكن يطخوه بدك تمشي بحذر وتسوق سيارتك بحذر."

وتقول القوات الإسرائيلية إنها لا تتحرك إلا عندما يكون هناك سبب يدفعها لذلك. لكن الفلسطينيين يغيرون عاداتهم في جميع الأحوال.   يتبع