كوبا تكتشف أول حالة بفيروس زيكا أصيبت داخل البلاد

Wed Mar 16, 2016 7:00am GMT
 

هافانا 16 مارس آذار (رويترز) - أعلنت وزارة الصحة في كوبا اكتشاف أول حالة مؤكدة في البلاد بعدوى زيكا الفيروسية لدى شابة عمرها 21 عاما تعيش في قلب العاصمة أصيبت بالفيروس من مصدر محلي.

وكانت الحالات الأربع السابقة بزيكا المكتشفة في كوبا أصيبت بالفيروس في فنزويلا.

وأعلنت كوبا في الثاني من شهر مارس آذار الجاري اكتشاف أول حالة في البلاد بالفيروس الذي ينقله البعوض لدى طبيبة فنزولية نقلت المرض إلى البلاد، لتصبح كوبا بذلك أحدث دول الأمريكتين التي تكتشف إصابات زيكا.

وقالت الوزارة في بيان أذاعه التلفزيون أمس الثلاثاء إن الشابة الكوبية شعرت بالأعراض لأول مرة في السابع من الشهر الجاري ونقلت إلى المستشفى بعد ذلك بيومين وشخصت حالتها بالمرض يوم الاثنين الماضي ولا تزال ترقد بالمستشفى.

وفي أول فبراير شباط الماضي أعلنت منظمة الصحة العالمية أن عدوى زيكا -التي انتشرت بسرعة في الأمريكتين ومنطقة الكاريبي والتي يشتبه بعلاقتها بآلاف من حالات تشوه المواليد في البرازيل- تمثل حالة طوارئ صحية مشيرين إلى "قرائن قوية" تعضد العلاقة السببية بين الإصابة بالفيروس في أثناء الحمل وحالات صغر حجم الرأس لدى المواليد.

ولا يزال العلماء يجهلون الكثير عن الفيروس وعما إذا كان يتسبب بالفعل في حالة صغر حجم الرأس. وأكّدت البرازيل تسجيل أكثر من 740 حالة من صغر حجم الرأس وتعتبر أن معظمها يرتبط بعدوى زيكا لدى الأمهات. وتبحث البرازيل في سبب أكثر من 4200 حالة مماثلة مشتبه بها.

وسُجلت عشرات من حالات الإصابة بزيكا في الولايات المتحدة وفرنسا التي انتقلت من خلال الاتصال الجنسي، كما توجد حالة في البرازيل يشتبه بإصابتها بسبب نقل الدم ما يثير قلقا بأن الفيروس ينتقل بالعديد من الطرق.

ولا يوجد لقاح لعلاج فيروس زيكا الذي يتسبب في ارتفاع درجة حرارة جسم المريض وفي الطفح الجلدي واحمرار العينين ولم تظهر على 80 في المئة من المصابين بالفيروس أي أعراض.

ولا يعرف الكثير بعد عن فيروس زيكا وما إذا كان يتسبب في حالة صغر حجم رأس المواليد التي تترتب عليها آثار ضارة تتعلق بالنمو.

وكانت حكومة كوبا -التي تقوم بالفعل منذ عقود بتطهير الضواحي والبيوت لاحتواء عدوى حمى الدنج التي ينقلها البعوض أيضا- قد أعلنت حالة التأهب بين الأطباء منذ أسابيع لرصد عدوى زيكا وكثفت من جهود القضاء على البعوض.

(إعداد محمد هميمي للنشرة العربية - تحرير داليا نعمة)