لاجئ سوري يرعى زهور الحمص وهي تتفتح في لبنان

Wed Mar 16, 2016 9:16am GMT
 

من ليزا بارينجتون

سهل البقاع (لبنان) 16 مارس آذار (رويترز) - في صوبة بلاستيكية رطبة في سهل البقاع اللبناني يرعى عالم سوري أوراق نباتات الحمص والعدس والقمح التي قد تسهم في يوم من الأيام في سد احتياجات الشعب السوري بعد الحرب.

ويشارك فوزي سعيد في فريق يحاول تأمين مستقبل الزراعة في سوريا وفي العالم بإعادة تكوين تشكيلة من البذور المخزنة في مدينة حلب السورية المعرضة لخطر التدمير في الحرب التي تدخل هذه الأيام عامها السادس.

فقد تسببت الاشتباكات في قطع الطريق المؤدي إلى مركز البحوث الواقع على بعد 30 كيلومترا من حلب وبسبب تكرر انقطاع الكهرباء لم يعد بوسع العلماء ضمان سلامة 150 ألف بذرة محفوظة بالتجميد تضم التاريخ الجيني ومستقبل المحاصيل الغذائية في العالم.

وقال سعيد الباحث المساعد بالفرع اللبناني للمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (ايكاردا) "يوجد كنز في حلب. لا يوجد في العالم شيء مثله من حيث التنوع والبذور وما يتم هناك من عمل."

فالاحتفاظ بنسخ من الأنواع البرية والمستنبطة من المحاصيل الأساسية مثل القمح والشعير والفول أمر له أهميته بالنسبة للأمن الغذائي العالمي.

ويستخدم العلماء خواصها المختلفة في استنباط أنواع جديدة مقاومة للأمراض والحشرات أو ظروف الجفاف.

وكانت البيئة الجافة في حلب مثالية للبحوث في كيفية تغذية أعداد السكان المتنامية في المناطق القاحلة.

وقال حسن مشلب مدير المركز في لبنان إن أنواع القمح التي تم استنباطها في المركز الدولي في سوريا ذات الموارد المائية الفقيرة ساعدت في تحقيق الاكتفاء الذاتي في القمح في منتصف التسعينات.   يتبع