في السنغال.. بلدة سياحية تفيق على تهديد متشددين إسلاميين

Wed Mar 16, 2016 11:33am GMT
 

من ادوارد مكاليستر

سالي (السنغال) 16 مارس آذار (رويترز) - بعد يومين من هجوم شنه تنظيم القاعدة في منتجع ساحلي في ساحل العاج أودى بحياة 18 شخصا تجول السياح دون اكتراث على شاطئ رملي بمنتجع سالي بالسنغال أمس الثلاثاء يقلبون في الحلي المعروضة للبيع ويمارسون رياضة التجديف في مياه المحيط الأطلسي.

ورغم أن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي أعلن بوضوح أنه يضع السنغال نصب عينيه بسبب صلاتها الوثيقة بفرنسا لوحظ غياب الأمن إلى حد كبير.

فلم تظهر دوريات الشرطة على شواطئ المنتجع المفضل لقضاء عطلة نهاية الأسبوع ويقع على بعد 60 كيلومترا جنوبي العاصمة دكار ولم يكن هناك سوى حراس عزل يجوبون الشاطئ بينما يتناول السياح طعام الإفطار في ظلال أشجار النخيل.

لكن الآن يخيم القلق على منتجع سالي وغيره من المنتجعات في أنحاء غرب أفريقيا بعد هجوم ساحل العاج الذي شكل تغييرا في أساليب تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي الذي هاجم متشددوه في الشهور الأربعة الأخيرة فنادق كبرى ومطاعم في باماكو عاصمة مالي وواجادوجو عاصمة بوركينا فاسو.

وتعيش ساحل العاج أكبر اقتصاد في دول غرب أفريقيا الناطقة بالفرنسية وأكبر مصدر للكاكاو في العالم في حالة تأهب قصوى بالفعل إذ تعي إنها هدف للمتشددين الإسلاميين الذين يسعون لتوسيع وجودهم خارج منطقة الصحراء والساحل.

وتقول مؤسسة كونترول ريسكس وهي مؤسسة استشارية أمنية إن قوات خاصة من ساحل العاج نفذت تدريبات لمواجهة هجمات مماثلة قبل عشرة أيام فقط.

لكن عندما هاجم أربعة مسلحين بلدة جراند بسام الهادئة استغرق الأمر 45 دقيقة كي تصل القوات الخاصة للمكان بينما وقف حراس الأمن المحلي مكتوفي الأيدي في مواجهة الهجوم.

وبدأ أن من يعيشون في سالي يدركون مدى خطورة التهديد.   يتبع