16 آذار مارس 2016 / 13:58 / بعد عامين

تلفزيون- مقاتلو الجيش السوري الحر يتمنون أن تضع الحرب أوزارها

الموضوع 3016

المدة 2.44 دقيقة

حلب في سوريا

تصوير 15 مارس آذار 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

(يرجى ملاحظة أن جودة الصوت كما وصلتنا)

المصدر لقطات مصورة حصل عليها تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

مع دخول الحرب الأهلية في سوريا عامها السادس يتمنى مقاتلو الجيش السوري الحر في حلب أن يعود السلام إلى ربوع بلادهم.

وأصبحت مدينة حلب نقطة محورية في الحرب طويلة الأمد المستعرة في سوريا والتي قُتل فيها 250 ألف شخص على الأقل وشُرد 11 مليونا من بيوتهم بعد مرور خمسة أعوام على اندلاع احتجاجات سلمية على حكم الرئيس بشار الأسد تحولت إلى صراع مُدمر.

ويتمنى مقاتلو الجيش السوري الحر المعارضين للأسد أن يحل قريبا يوم يستطيعون فيه العودة لعائلاتهم وأعمالهم وإعادة بناء مُدن بلدهم.

وقال مقاتل من الجيش الحر كان طالبا قبل تفجر الحرب ويدعى حسام أبو حنان ”باتمنى إنه يسقط النظام والعالم ترجع ع بيوتها ويطلعوا ع أهاليهم والنازحين يرجعوا ع بيوتهم لأن بصراحة الشعب تعب يعني.. وها المصابين يرجعوا كمان ع بيوتهم لعند أهاليهم والمجاهدين كلها. والحياة تكون كويسة مثل قبل وأحسن إن شاء الله.“

وأضاف مقاتل آخر يدعى عبد عساف ”أمنياتي أمنيات أي واحد سوري يعني..ما هي أمنية شخصية وكذا. باتمنى إنه يعم الأمان ويرجع البلد مثل ما كان قبل. ما يظل مثل قبل ظلم وما ظلم. فلان ابن فلان وهداك تابع لفلان وهذا ابن فلان. كليهاتنا نرجع مثل ما كنا قبل وأحسن من قبل يعني.“

وقال مقاتل آخر من الجيش الحر كان يعمل نجارا قبل الحرب ويدعى بحري الأحمد إن أمله الوحيد هو العودة الآمنة للمواطنين السوريين.

وأضاف ”باتمنى إنه يسقط النظام ونخلص من ها الطاغية والعالم كلها ترجع. نرجع مدنية ونرجع لمصالحنا.. لأهالينا.“

وأردف مقاتل آخر من الجيش الحر يدعى غيث عموري ”باتمنى يسقط الطاغية نظام بشار الأسد وبدنا نحط السلاح ع الطرف ونرجع ع بيتنا. نرجع نكمل على اللي كنا عم نبنيه ويرجعوا الأطفال للمدارس وما بدنا يشوفوا يا اللي شفناه نحنا. وإن شاء الله أكيد كلهاتنا بدنا نرجع لمصالحنا ويرجع كل شي مثل ما كان وأحسن إن شاء الله.“

وتسببت الحرب في تشريد نصف سكان سوريا وسببت أسوأ أزمة لاجئين في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

وتدور حاليا محادثات في جنيف بشأن حل سياسي للصراع وسط تفاؤل ضعيف في احتمالات حدوث تقدم.

وتستضيف كل من تركيا والأردن ولبنان الغالبية العظمى من نحو 4.8 مليون لاجئ فروا بسبب الصراع. ويشكل نحو مليون لاجئ في لبنان زهاء ربع سكان البلاد.

لكن على الرغم من أزمة اللاجئين والدمار الذي أحدثته حرب مستعرة منذ خمسة أعوام فان مقاتلي حلب ما زالوا يأملون في أن يعم السلام حياتهم في المدينة كما كان فيما مضى.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير هالة قنديل)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below