خبراء يوصون بتوخي الحذر بعد وفاة متطوع أثناء تجربة عقار في فرنسا

Wed Mar 16, 2016 1:46pm GMT
 

لندن 16 مارس آذار (رويترز) - قال خبراء اليوم الأربعاء في معرض تقييمهم لتجربة إكلينيكية فرنسية توفي خلالها متطوع إنه يتعين على الباحثين توخي مزيد من الحرص عند إعطاء جرعات العقاقير التجريبية في المراحل الأولية من التجارب على البشر حتى في حالة الاعتقاد بأن هذه العقاقير ذات مخاطر منخفضة.

وكان المتطوع توفي وأصيب خمسة آخرون بالإعياء في يناير كانون الثاني الماضي عقب تعاطيهم جرعات عالية من مسكن للآلام من إنتاج شركة بيال البرتغالية للمستحضرات الدوائية في أول تجربة على الإنسان خلال المرحلة الأولى من التجارب الإكلينيكية.

وكانت التجارب الفرنسية قد اجتازت مرحلة مراجعة السلامة والأمان ولم يكن العقار عالي المخاطر لأنه قد تمت تجربته بالفعل على الرئيسيات وأعطي للبشر من قبل دون أي آثار غير مرغوبة.

وقال الخبراء إنه كان يتعين أن يقتصر إعطاء الجرعة الأولى من العقار على شخص واحد فقط مع الانتظار قبل إعطائه لآخرين.

وقال الخبراء في الدورية البريطانية لعلوم الصيدلة الإكلينيكية إن الدرس المستفاد من هذه السابقة هو النهوض بتقييم المخاطر مع إعطاء العقار التجريبي لشخص واحد فقط في بادئ الأمر في المستقبل.

وقال مايكل ايدلسون أحد واضعي التقرير من جامعة ادنبره "يتعين أن نكون أكثر حرصا في تصميم الدراسات مع منح الجرعة الأولى لشخص واحد قبل تعميمها".

وقالت الشركة البرتغالية لدى وقوع الحادث إن جهات رقابية فرنسية صدقت على التجربة النادرة ومشددة على التزامها عن سلامة المشاركين في التجربة.

ويندر أن يصاب متطوعون بأمراض أو متاعب صحية خطيرة وعادة ما يبدأ الباحثون بأقل جرعة ممكنة للبشر بعد إجراء اختبارات واسعة على حيوانات التجارب. (إعداد محمد هميمي للنشرة العربية - تحرير داليا نعمة)