تحقيق-خدمة مواصلات جديدة بالقاهرة تثير جدلا والحكومة تسعى لإطار قانوني

Thu Mar 17, 2016 9:44am GMT
 

من محمد عبد اللاه وسامح الخطيب

القاهرة 17 مارس آذار (رويترز) - استخدمت الطالبة رنا (20 عاما) وسائل مواصلات مختلفة للوصول من وسط القاهرة إلى جامعتها الخاصة في إحدى المدن الجديدة على أطراف العاصمة لكنها كانت تشعر دوما "بإهدار آدميتها".. إلا أن الوضع تبدل عند اكتشافها خدمة جديدة للنقل بسيارات حديثة يمكن استدعاؤها بواسطة الهاتف الذكي.

قالت رنا "علمت بخدمة أوبر من زميلاتي في الجامعة وبالفعل حملت التطبيق على هاتفي المحمول وكانت تجربة الخدمة في أول شهر أكثر من ممتازة. السيارة حديثة والسائق مهذب ويمكن حساب تكلفة المشوار قبل استدعاء السيارة."

غير أن فرحتها لم تدم طويلا.. فسرعان ما أصبحت الخدمة محل ملاحقة من لجان المرور.

قالت رنا "عشت ليلة سيئة عندما استوقفت لجنة مرور السيارة التي كنت أركبها. أخذ السائق يتوسل لعدم سحب رخصة السيارة وتوسل لي حتى أتدخل. واضطررت في النهاية للنزول والبحث عن سيارة أجرة من الطراز التقليدي القديم للعودة إلى البيت."

لم تكن هذه الحالة الوحيدة. فالواقعة تكررت كثيرا في إطار حملة الإدارة العامة للمرور لضبط "السيارات الخاصة" التي تستخدم تجاريا في نقل الركاب استنادا لعدم قانونية هذا الأمر.

وأثارت الحملة استياء كبيرا بين زبائن الخدمة الجديدة واعتبروها إجهاضا لمشروع مبشر يمكن أن يوفر خدمة جيدة بمقابل معقول في عاصمة تعاني أزمة مزمنة في قطاع النقل العام والمواصلات. ولجأ البعض إلى مواقع التواصل الاجتماعي لتنظيم حملات للدفاع عن الخدمة الجديدة.

وأنشأ بعض زبائن الخدمة الجديدة صفحات خاصة على فيسبوك لدعمها منها (ندعم أوبر وكريم في مصر) و(مع أوبر وكريم ضد بلطجية التاكسي الأبيض) كما أطلق البعض الآخر حملات عبر تويتر.

وبعد أن انتقل الجدل من مواقع التواصل الاجتماعي إلى البرامج الحوارية بالقنوات التلفزيونية المصرية أصدرت الإدارة العامة لمرور القاهرة بيانا على صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك أوضحت فيه موقفها من هذه الخدمة.   يتبع