مصحح-الجنيه المصري مازال يبدو أقوى من حقيقته حتى بعد خفض القيمة

Wed Mar 16, 2016 4:56pm GMT
 

(لتصحيح المنصب في الفقرة السادسة)

من سوجاتا راو

لندن 16 مارس آذار (رويترز) - ما زال الجنيه المصري يبدو أقوى من حقيقته حتى بعد خفض قيمته هذا الأسبوع وقد يتعين أن يتراجع عشرة بالمئة أخرى لجذب التدفقات الدولارية إلى الاقتصاد واستعادة القدرة التنافسية.

وأصبح سعر الجنيه 8.85 للدولار بعد خفض قيمة العملة 13 بالمئة يوم الاثنين في قرار رحبت به أسواق الأسهم والسندات. لكن البنك المركزي عمد إلى تقويته سبعة قروش اليوم إلى 8.78.

وتهدف خطوة الخفض إلى معالجة نقص الدولار الذي دفع الجنيه للهبوط نحو عشرة بالمئة في السوق السوداء.

لكن قبل خفض القيمة كان الجنيه هو أكثر عملات الأسواق الناشئة الرئيسية المقدرة بأعلى من قيمتها الحقيقية عند حساب سعر الصرف الحقيقي الفعال الذي يقيس قوة العملة مقابل عملات شركائها التجاريين مع أخذ التضخم في الحسبان.

وحتى الآن فإن العملة مازالت فوق متوسطها لعشر سنوات وهي أعلى تكلفة من معظم العملات بحساب سعر الصرف الحقيقي الفعال.

وقال تشارلز روبرتسون كبير الاقتصاديين لدى رينيسانس كابيتال "الجنيه أبعد ما يكون عن قيمته العادلة حتى الآن. لقد انتقل من كونه أكثر عملة مقدرة بأعلى من قيمتها الحقيقية إلى أحد أكثر عملات الأسواق الناشئة المقدرة بأعلى من قيمتها الحقيقية وفقا لسعر الصرف الحقيقي الفعال."

وقال روبرتسون إن تحليل رينيسانس كابيتال لتاريخ سعر الصرف الحقيقي الفعال للجنيه على مدى 20 عاما يشير إلى قيمة عادلة بنحو 10.5 للدولار بنقود اليوم. لكنه أضاف أن التضخم والمخاوف من القلاقل الاجتماعية قد تحد من أي تحركات كبيرة أخرى.   يتبع