وزير الخارجية الفرنسي يزور تونس لبحث المساعدة في كبح هجمات المتشددين

Thu Mar 17, 2016 1:42am GMT
 

باريس 17 مارس آذار (رويترز) - يصل وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أريو إلى تونس اليوم الخميس في زيارة تهدف إلى تعزيز الروابط الامنية والاقتصادية بينما يسعى مهد إنتفاضات الربيع العربي جاهدا للتغلب على تيار متزايد للتشدد الاسلامي يغذيه توسع تنظيم الدولة الاسلامية في جارته ليبيا.

وبعد دستور جديد وإنتخابات حرة إضافة إلى تاريخ علماني تتعرض المستعمرة الفرنسية السابقة في شمال أفريقيا لهجمات من متشددين يسعون إلى زعزعة الديمقراطية الوليدة بعد خمس سنوات من الاطاحة بالدكتاتور زين العابدين بن علي.

وقال دبلوماسي فرنسي بارز عشية زيارة أريو التي تستمر يومين "تونس رمز مهم لأنه توجد دول قليلة في المنطقة يمكن للمرء أن يشعر حيالها بقدر معقول من التفاؤل."

"الهجمات في بن قردان تظهر أكثر من أي وقت مضى لماذا يجب علينا أن ندعم التونسيين."

وكان يشير إلى حوالي 50 متشددا إقتحموا بلدة بن قردن على الحدود مع ليبيا في التاسع من مارس أذار وهاجموا مواقع للجيش والشرطة. وعزز ذلك الهجوم مخاوف من أن العنف ينتشر من ليبيا حيث رسخ تنظيم الدولة الاسلامية موطيء قدم وسط إضطرابات واسعة وفوضى سياسية مع وجود حكومتين تتنافسان على السيطرة على البلاد.

وقع هجوم بن قردان بعد ثلاثة هجمات كبيرة شنها متشددون في 2015 ومن بينها الهجوم على متحف باردو بالعاصمة التونسية والذي يقول مسؤولون إنه من تنفيذ متشددين تدربوا في ليبيا.

وتعرضت فرنسا -وهي شريك تجاري مهم لتونس- أحيانا لإنتقادات من التونسيين منذ 2011 بسبب ما يبدو أنه عدم إكتراث فيما يبدو بدعم عملية الانتقال إلى الديمقراطية.

لكنها بدأت تزيد دعمها لتونس مع خشيتها من أن الفوضى المتنامية قد تقوض الانتقال السياسي في تونس.

وغادر أكثر من ثلاثة آلاف تونسي البلاد للقتال في صفوف الدولة الاسلامية وجماعات متشددة أخرى في سوريا والعراق. ويقول مسؤولون تونسيون إن التونسيين يشغلون المزيد من المواقع القيادية في فرع الدولة الاسلامية في ليبيا.   يتبع