تحقيق-حكم بإعدام ملياردير في إيران يغذي تصورات عن الفساد على مستوى عال

Thu Mar 17, 2016 3:54pm GMT
 

من باباك ديغانبيشه

بيروت 17 مارس آذار (رويترز) - يقول الرئيس الإيراني واثنان من النواب يتوليان كل على حدة إعداد تقرير عن القضية إن تنفيذ الحكم الذي صدر بإعدام الملياردير باباك زنجاني بسبب الفساد سيطمس هوية كبار المسؤولين الذين كانوا يؤيدونه.

وقد لجأ مئات الإيرانيين إلى وسائل التواصل الاجتماعي للتنفيس عما يشعرون به من استياء وإحباط بسبب ما أحاط بالإجراءات القضائية ضد رجل الأعمال من غموض وما انتهت إليه المحاكمة.

ويقول رجل الأعمال إن مسؤولين من أصحاب النفوذ كانوا يدعمونه خلال فترة حكم الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد ذي التوجهات المتشددة.

وقال زنجاني إنه ساعد إيران في التحايل على العقوبات ببيع نفطها في الخارج.

وكانت السلطات ألقت القبض عليه عام 2013 واحتجزته في طهران بتهمة تربح أكثر من 2.7 مليار دولار من قيمة ما باعه من النفط لحساب حكومة أحمدي نجاد. وجاء القبض عليه بعد شهور من فوز الرئيس المعتدل حسن روحاني بالرئاسة بعد حملة انتخابية ركز فيها على محاربة الفساد في الحكومة.

ونفى زنجاني القابع في السجن اقتطاع أي مبالغ من إيرادات النفط. وقال في المحكمة "بمجرد أن تغيرت الحكومة صوروني في صورة لص."

ويعتزم زنجاني استئناف حكم الإعدام الذي صدر عليه هذا الشهر.

ولم تتمكن رويترز من الاتصال بأحمدي نجاد للتعليق.   يتبع