فض شراكة تكرير أمريكية يسمح لشل وأرامكو بملاحقة أهداف طموح

Thu Mar 17, 2016 2:56pm GMT
 

من رون بوسو

لندن 17 مارس آذار (رويترز) - يضع فض مشروع التكرير الأمريكي العملاق المشترك بين رويال داتش شل وأرامكو السعودية حدا لعلاقة غالبا ما شابها الاضطراب ويسمح لأرامكو بتسريع طرح عام طموح ولشل بالمضي قدما في بيع كبير للأصول.

وينوي عملاقا الطاقة فسخ مشروعهما موتيفا بعد شراكة دامت نحو 20 عاما أورثت كلا منهما مصافي تكرير ومحطات بنزين مملوكة بالكامل في الولايات المتحدة.

وتمتعت مصافي التكرير في الفترة الأخيرة بحقبة ازدهار حيث نشط تراجع أسعار النفط نحو 70 بالمئة منذ منتصف 2014 الطلب على البنزين من أنحاء العالم مما ساعد الكثير من شركات النفط على تعويض فاقد إيرادات إنتاج النفط.

وقال جيسون جامل المحلل لدى جيفريز "الصفقة تعطي كلتا الشركتين مرونة كبيرة."

وقالت مصادر بالقطاع إن شركة النفط الوطنية السعودية أرامكو التي ستملك مصفاة التكرير الأمريكية الأكبر في بورت أرثر بولاية تكساس و26 نقطة توزيع قد تطوي الأصول تحت جناح وحدة تكرير عالمية واحدة تدرس بيع حصة فيها.

وقالت المصادر إن من المرجح أن تشمل مجموعة التكرير العملاقة مصافي التكرير المحلية لأرامكو بما فيها مشروعها المشترك مع شل في الجبيل المعروف باسم ساسرف إلى جانب مجمعاتها الخارجية في الصين وكوريا الجنوبية.

وتقول أرامكو أكبر شركة نفط في العالم إنها تدرس خيارات من بينها الإدراج بسوق الأسهم بما قد يشمل أصولا للتكرير والتوزيع.

وسيعطي فض موتيفا لأرامكو السيطرة الكاملة على نوع اللقيم المستخدم في مصفاة بورت أرثر وهو ما كان نقطة خلاف في السنوات الأخيرة مع إحلال إنتاج النفط الصخري الأمريكي المتزايد محل الخام السعودي المستورد الأمر الذي جاء على حساب استراتيجية أرامكو الرامية لزيادة حصتها السوقية في الخارج.   يتبع