الصدر يرفض دعوات لإلغاء اعتصام أمام المنطقة الخضراء ببغداد

Thu Mar 17, 2016 3:45pm GMT
 

بغداد 17 مارس آذار (رويترز) - رفض رجل الدين العراقي الشيعي مقتدى الصدر دعوات لإلغاء اعتصام غدا الجمعة عند أبواب المنطقة الخضراء شديدة التحصين التي يصفها بأنها "معقل لدعم الفساد."

ونشر الصدر بيانا على موقعه الالكتروني اليوم الخميس رفض فيه دعوات من سياسيين ناشدوه إلغاء الاعتصام بسبب مخاوف من أن يؤدي إلى أعمال عنف قرب المنطقة المهمة التي تضم مقار وزارات وسفارات.

كان الصدر دعا قبل أيام لتنظيم اعتصام للضغط على رئيس الوزراء حيدر العبادي لاستبدال وزراء حاليين بخبراء تكنوقراط ليس لهم انتماءات حزبية بهدف مكافحة ما يعتبرها محسوبية سياسية ممنهجة تعزز الفساد.

كان العبادي دعا في 11 مارس آذار الكتل السياسية في البرلمان والشخصيات ذات النفوذ إلى ترشيح خبراء تكنوقراط لكنه يتعرض في الوقت ذاته لضغوط من فصائل سياسية ترفض التنازل عن نفوذها.

ويتسبب الفساد في تآكل موارد الحكومة المركزية في الوقت الذي تواجه فيه تراجعا كبيرا في الإيرادات نتيجة الانخفاض الشديد في أسعار النفط مع تزايد الإنفاق لتمويل الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال الصدر في بيان على موقعه الالكتروني "سوف يعتصمون اعتصاما سلميا أمام بوابات المنطقة الخضراء التي تعتبر معقلا لدعم الفساد."

وأضاف في بيانه "لدينا غير الاعتصام أساليب أخرى ..ستكون فاعلة بما لا يقل عن الاعتصام أثرا ونفعا."

لكنه حذر أنصاره قائلا "لكن لا صدام ...لا سلاح... لا قطع طرق...لا اعتداء ...لا عصيان للجان المسؤولة عن الاعتصام."

وهدد الصدر بالدعوة لإجراء تصويت بحجب الثقة في البرلمان ما لم يعين وزراء تكنوقراط في أقرب وقت.

ولكتلة الأحرار التي يتزعمها الصدر 34 نائبا من جملة 328 نائبا بالبرلمان ونظرا لأنه قد يعجز عن سحب الثقة يلجأ الصدر لاحتجاجات الشوارع لمواصلة الضغط على رئيس الوزراء معتمدا على شعبيته في الأحياء الشيعية الفقيرة ببغداد. (إعداد معاذ عبد العزيز للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)