نشطاء ومبعوثون غربيون: العدالة يجب أن تكون جزءا من السلام في سوريا

Thu Mar 17, 2016 9:02pm GMT
 

جنيف 17 مارس آذار (رويترز) - قال نشطاء سوريون ومبعوثون غربيون اليوم الخميس إنه يجب أن يواجه الرئيس السوري بشار الأسد وآخرون العدالة فيما يتعلق بجرائم حرب وذلك في إطار أي عملية سلام.

ودعوا أيضا إلى الإفراج عن عشرات الآلاف من المعتقلين في السجون الحكومية ومن بينهم نساء وأطفال في إطار إجراءات لبناء الثقة في محادثات جنيف بين الحكومة السورية والمعارضة.

كان النشطاء والمبعوثون يتحدثون في نادي الصحافة السويسري في جنيف وإلى جوارهم معرض يضم نحو 55 ألف صورة فوتوغرافية التقطها مصور سابق في الشرطة العسكرية اسمه الحركي "قيصر" توثق تعذيب ووفاة معتقلين في سجون الحكومة السورية.

وقال جاريث بايلي ممثل المملكة المتحدة الخاص لسوريا في كلمة "صور قيصر دليل دامغ ... على الهجوم المقصود وواسع النطاق لنظام (الرئيس بشار) الأسد على الشعب السوري. إنه نوع من العقاب الجماعي."

وأضاف "العدالة تركز بالطبع بدرجة أكبر على بشار الأسد... المحاسبة يجب أن تكون محور أي تسوية في سوريا."

وقال بايلي "نؤيد اليوم دعوة الهيئة العليا للمفاوضات (التي تمثل المعارضة في المحادثات)- وهي دعوة عظيمة ونبيلة حقا- لإطلاق سراح المعتقلين."

وأشار مبعوث فرنسا فرانك جوليه إلى أن الصين وروسيا استخدمتا حق النقض (الفيتو) ضد قرار لمجلس الأمن الدولي يحيل الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية.

لكنه قال إن صور قيصر يجب أن تستخدم كدليل في المحاكمات الجنائية الوطنية. وقال "دعوتنا لكل الدول هي أن تستخدم أي إجراءات لديها لتفعيل ولايتها القضائية الوطنية."

وحضر المبعوث الأمريكي الخاص لسوريا مايكل راتني المعرض لكنه لم يدل بتصريحات.   يتبع