مقدمة 2-إطلاق صواريخ على محطة غاز بالجزائر ولا خسائر

Fri Mar 18, 2016 1:22pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل وخلفية)

أوسلو/الجزائر 18 مارس آذار (رويترز) - هاجم مسلحون محطة غاز بالجزائر تديرها شركتا (شتات أويل) النرويجية و(بي.بي) البريطانية بقذائف صاروخية اليوم الجمعة لكن الهجوم لم يسبب أضرارا في الممتلكات أو الأرواح غير أنه دفع المسؤولين لإغلاقها كإجراء احتياطي.

وتخضع البنية التحتية للطاقة في الجزائر لحماية مشددة من الجيش لاسيما منذ هجوم نفذه إسلاميون متشددون عام 2013 في محطة إن أميناس للغاز التي تديرها أيضا (بي.بي) و(شتات أويل) وأسفر عن مقتل 40 عاملا.

وقالت شتات أويل في بيان إن منشأة عين صالح أصيبت بذخيرة متفجرة من مسافة بعيدة.

وقال مصدر في قطاع الغاز "في الصباح الباكر سقطت ثلاث أو أربع قذائف صاروخية فأصابت محطة معالجة مركزية. لم ترد تقارير عن وقوع خسائر في الأرواح أو الممتلكات."

ويسيطر الجيش الجزائري على المنطقة وهو يلاحق المهاجمين.

وقالت شركة (بي.بي) في بيان إن المنشأة أغلقت كإجراء احترازي.

ووفقا لموقع شركة (بي.بي) بدأت منشأة عين صالح الإنتاج عام 2004 من حقول خرشبة وتيقنتورين وريغ كما أعلنت في فبراير شباط بدء التطوير في غور محمود وعين صالح وغارة البفينات وحاسي مومن ليصل الإنتاج إلى تسعة ملايين متر مكعب في السنة.

وكان الهجوم على محطة إن أميناس عام 2013 من تنفيذ مسلحين يرتبطون بالمتشدد الجزائري مختار بلمختار الذي تقول الولايات المتحدة إنه ربما قتل في ضربة جوية في ليبيا العام الماضي. وينفي تنظيم القاعدة مقتله.

وقلت هجمات المتشددين في الجزائر منذ خرجت من حرب مع مقاتلين إسلاميين في التسعينيات راح ضحيتها نحو 200 ألف شخص.

لكن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي والجماعات التابعة له بالإضافة إلى المقاتلين المتحالفين مع تنظيم الدولة الإسلامية ينشطون في جيوب نائية من البلاد لاسيما في المناطق الصحراوية بالجنوب والجبلية شرقي العاصمة الجزائر. (إعداد داليا نعمة للنشرة العربية - تحرير أمل أبو السعود)