تقرير:جنود كونجوليون متهمون بمهاجمة مدنيين

Fri Mar 18, 2016 11:21pm GMT
 

برازافيل 18 مارس آذار (رويترز) - قال محقق سابق في الأمم المتحدة في تقرير نُشر يوم الجمعة إن جنودا في جيش جمهورية الكونجو الديمقراطية شاركوا فيما لا يقل عن ثلاث هجمات دامية على مدنيين وغضوا الطرف عن هجمات أخرى شنها متمردون.

ولم يرد متحدثون باسم الحكومة والجيش الكونجوليين بشكل فوري على طلبات للتعليق على ادعاءات "مجموعة أبحاث الكونجو " في جامعة نيويورك والتي يرأسها جاسون ستيرنز.

وتقول جماعات حقوقية إن أكثر من 500 شخص قُتلوا في موجة من الهجمات بالمناجل وغارات أخرى في شرق الكونجو منذ أكتوبر تشرين الأول 2014 .

وأنحت الحكومة باللائمة في معظم تلك الهجمات على جماعة "تحالف القوى الديمقراطية" وهي جماعة إسلامية أوغندية تعمل في شرق الكونجو منذ التسعينات.

ولكن ستيرنز قال إن شهودا وأدلة أخرى أظهروا أن جنودا شاركوا فيما لا يقل عن ثلاث هجمات قرب بلدة بيني فيما بين أكتوبر تشرين الأول 2014 ومارس آذار 2015.

وقال التقرير "جمعنا شهادات مطابقة عن تورط جنود(الجيش) في مذابح معينة وأيضا عدة شهادات عامة لضباط(جيش) تؤكد هذا التواطؤ."

وأضاف التقرير إن دوافع الجنود غير معروفة ولكنه قال إن هناك دليلا على وجود تعاون في الماضي بين ضباط بالجيش وجماعة تحالف القوى الديمقراطية في تهريب الأخشاب. وقال إن التناحر العرقي قد يكون له دور أيضا في بعض الحالات.

وأدانت محكمة عسكرية ضابطين برتبتي عقيد في نوفمبر تشرين الثاني 2014 فيما يتعلق باغتيال قائد العمليات ضد جماعة تحالف القوى الديمقراطية قرب بيني في وقت سابق من ذلك العام.

وقتل ملايين فيما بين عامي 1996 و2003 في صراعات إقليمية في شرق الكونجو معظمهم بسبب الجوع والمرض. وتواصل عشرات من الجماعات المسلحة مهاجمة السكان المحليين واستغلال الموارد الطبيعية بالمنطقة.   يتبع