مقدمة 1-أمريكا قلقة من تحقيق في مصر مع المنظمات الحقوقية ومصر ترفض "الوصاية"

Sat Mar 19, 2016 12:46pm GMT
 

(لإضافة تصريحات شكري وبيان العفو الدولية مع تعديل المصدر)

واشنطن/القاهرة 19 مارس آذار (رويترز) - عبرت مصر اليوم السبت عن رفضها لما سمته "الوصاية أو التوجيه من أي جهة أجنبية" في مجال حقوق الإنسان بعد يوم من قول وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إنه يشعر بقلق عميق إزاء التدهور في وضع حقوق الإنسان في أكبر الدول العربية سكانا.

وقال كيري إن من بين دواعي قلقه قرار بإعادة فتح تحقيق بشأن تمويل المنظمات غير الحكومية في مصر.

وأضاف في بيان أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية أمس الجمعة أن القرار الذي اتخذته الحكومة المصرية الأسبوع الماضي بالتحقيق مع المنظمات غير الحكومية التي توثق انتهاكات حقوق الإنسان يأتي في سياق أوسع من الاعتقالات وترهيب المعارضة السياسية والصحفيين والناشطين وآخرين.

ومضى كيري قائلا في البيان "أحث الحكومة المصرية على العمل مع الجماعات المدنية لتخفيف القيود عن (حريتي) إنشاء الجمعيات (الأهلية) والتعبير" مطالبا بالقيام بعمل يسمح لتلك الجمعيات ومنظمات حقوق الإنسان غير الحكومية الأخرى بالعمل بحرية.

ومصر حليف استراتيجي لواشنطن وتحصل منها على مساعدات عسكرية واقتصادية منذ توقيع معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية بوساطة أمريكية عام 1979.

وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري في مؤتمر صحفي اليوم السبت "فيما يتعلق بالتصريحات التي أدلى بها جون كيري فهناك حوار دائم بيننا وبين شركائنا حول قضايا حقوق الإنسان ويتم ذلك بشفافية ولكن نركز دائما (على أن) الحرص والاهتمام بقضايا حقوق الإنسان هي مسؤولية الحكومة المصرية."

وأضاف شكري "فكرة أن يكون هناك أي قدر من الوصاية أو التوجيه من أي جهة أجنبية أمر يفتقر إلى المسؤولية."

ومضى قائلا "الجمعيات التي تعمل والمؤسسات التي تعمل في مجال حقوق الإنسان... الشعب المصري هو الذي يقيمها ونحن أيضا لدينا قلق في كثير من الأوضاع في كثير من البلدان الشركاء ونستطيع أن نعبر عن القلق ولكن يتم ذلك من خلال أطر مناسبة."   يتبع