سكان باريس يشعرون بالارتياح بعد اعتقال عبد السلام ويريدون العدالة

Sat Mar 19, 2016 2:38pm GMT
 

من أنكا أوليا وجون أيريش

باريس 19 مارس آذار (رويترز) - عبر سكان مدينة باريس عن ارتياحهم اليوم السبت بعد اعتقال الشرطة البلجيكية لصلاح عبد السلام المشتبه به الرئيسي في هجمات باريس التي نفذها تنظيم الدولة الإسلامية يوم 13 نوفمبر تشرين الثاني في تطور وصفته وزارة الداخلية الفرنسية بأنه ضربة للتنظيم المتشدد.

واستجوبت الشرطة عبد السلام (26 عاما) -وهو أول شخص يشتبه بمشاركته في الهجمات يلقي القبض عليه حيا- اليوم السبت بعد أن أمضى الليلة في المستشفى لعلاجه من إصابة طفيفة في الساق. وسيمثل أمام محكمة في وقت لاحق من اليوم.

وألقي القبض على عبد السلام بعد تبادل لإطلاق النار في بروكسل مساء الجمعة خلال حملة مداهمة لشقة في ضاحية مولينبيك التي نشأ فيها عبد السلام.

وقال وزير الخارجية الفرنسي برنار كازنوف بعد اجتماع طارئ للحكومة في باريس "سيمثل عبد السلام أمام القضاء الفرنسي بسبب أفعاله. هو محتجز لدى الشرطة مع أربعة أشخاص."

وتابع قوله "إنها ضربة قوية لتنظيم داعش الإرهابي في أوروبا".

وأسفر الهجوم عن مقتل 130 شخصا.

وتدفق عدد من الأشخاص اليوم السبت على نصب أقيم في باريس بساحة لا ريبوبليك قرب المكان الذي شهد معظم الهجمات لتأبين الضحايا.

وقال إيميليان بوتيليه الذي يعمل بالمنطقة "بعدما شهدنا هذه الأحداث المروعة التي حدثت هنا في مدينتنا فإنه (اعتقال عبد السلام) حقا أمر يبعث على الارتياح."   يتبع