المتنافسان على الرئاسة في بنين يخوضان جولة إعادة

Sun Mar 20, 2016 11:27am GMT
 

كوتونو (بنين)20 مارس آذار (رويترز) - أدلى الناخبون في بنين بأصواتهم اليوم الأحد في جولة إعادة الانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها من اختاره الرئيس توماس بوني ياي المنتهية ولايته خلفا له مع حليف سابق تحول إلى خصم سياسي في الانتخابات التي تحتدم فيها المنافسة.

ويختلف بوني ياي -بتخليه عن السلطة بعد ولايتين وفقا للدستور- عن زعماء أفارقة آخرين في بوروندي ورواندا وجمهورية الكونجو الذين عدلوا دساتير بلادهم لمد فترات حكمهم.

وفاز رئيس الوزراء ليونيل زينسو وهو اقتصادي ومسؤول سابق في بنك استثمار ومدعوم من الرئيس ومن حزب التجديد الديمقراطي المعارض الرئيسي في البلاد في الجولة الأولى يوم السادس من مارس آذار بحصوله على 28.4 بالمئة من أصوات الناخبين.

ويواجه رجل الأعمال باتريس تالون وهو شخصية بارزة في قطاع القطن المهم في البلاد والذي حصل على نسبة 24.8 بالمئة من أصوات الناخبين.

وبدا الإقبال ضعيفا في الساعات الأولى إذ يذهب العديد من الناخبين إلى الكنائس يوم أحد الشعانين. ونشرت قوات الأمن قرب مراكز الاقتراع ولم تقع سوى مشكلات قليلة في الساعات الأولى.

وقال بول ابجيبي بعد أن أدلى بصوته في ابومي كالافي وهي بلدة تقع خارج العاصمة التجارية كوتونو "أنا سعيد لأن كل شيء هادئ في بنين. أنا على ثقة من أن كل شيء سيسير على ما يرام. الديمقراطية تنجح."

ولا يبدو أن هناك مرشحا يرجح فوزه. وتركزت الحملات الانتخابية بالأساس على كيفية إنعاش الاقتصاد المتراجع جزئيا بسبب انخفاض أسعار النفط التي أضرت نيجيريا المجاورة أكبر شريك تجاري لبنين.

وأدانت منظمات المجتمع المدني حملتي المرشحين يوم الجمعة بسبب مزاعم عن شراء الأصوات.

ومع ذلك من المتوقع أن تعزز الانتخابات صورة بنين باعتبارها نموذجا للديمقراطية في أفريقيا جنوب الصحراء. فقد كانت أول دولة في المنطقة تنتقل من الدكتاتورية وحكم الحزب الواحد إلى ديمقراطية التعددية الحزبية عندما أجرت انتخابات عام 1991.

(إعداد لبنى صبري للنشرة العربية - تحرير سها جادو)