20 آذار مارس 2016 / 14:48 / بعد عامين

تلفزيون-نازحون سوريون قرب حدود تركيا يتمنون العودة لبيوتهم "ولو كانت مدمرة"

الموضوع 7091

المدة 3.30 دقيقة

حلب في سوريا

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية / جزء صامت

المصدر لقطات مصورة حصل عليها تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

بعد مرور خمسة أعوام كاملة على تفجر الصراع السوري الذي دخل عامه السادس يتمنى نازحون يقيمون في مخيمات قرب الحدود مع تركيا أن تضع الحرب أوزارها ويتسنى لهم العودة لبيوتهم حتى ولو كانت مُدمرة.

وبينما تحظى موجة اللجوء الجماعي التي يقوم بها سوريون إلى أوروبا باهتمام العالم فهناك ملايين النازحين في داخل سوريا يعانون في صمت.

ومن هؤلاء النازحين كثيرون تقطعت بهم السبل في محافظة حلب وذاقوا الأمرين بين قوات الرئيس بشار الأسد ومقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية والمقاتلين الأكراد والضربات الجوية الروسية.

وأعرب نازح يقيم حاليا في مخيم على الحدود السوري التركية ويدعى يوسف أبو بكر عن أمله في العودة قريبا إلى بيته.

قال أبو بكر ”باتمنى نرجع على بيوتنا. نرجع نعمر ونرتاح وها الشعب يرتاح من النظام ومن ها الطيران ونرجع على بيوتنا بأمان واطمئنان وترجع البلد مثل أول وترجع البلد حرية وأمان.“

وأعرب عن نفس الأمنية نازح آخر يدعى أبو بسام من قرية قرب خناصر بريف حلب الجنوبي يعيش الآن مع عائلته في خيمة على الحدود السورية التركية بعد أن نزح عدة مرات بسبب تقدم المعارك إلى القرى التي كان ينزح لها.

وقال أبو بسام ”نزحنا من قرى خناصر ومن خناصر بسبب اقتحام النظام لتلك القرى وفعل عدة مجازر منها رسم النفل ومجزرة الرهب وبلدة خناصر.. لا تحصى أعداد بلدة خناصر. اتجهنا إلى الريف الشمالي ونزحنا عدة نزوحات في الريف الشمالي من الطيران الهمجي الروسي والنظام. بأطفالنا ونسائنا عدة نزوحات أكثر من عشر مرات نزحنا من مكان إلى مكان كلما اشتدت المعارك ننزح إلى الأمام.“

وأضاف ”نتمنى أنه نرجع لبيوتنا ولو كانت مدمرة بس ما تكون براميل تسقط علينا ولا يكون طيران روسي يضربنا بالعنقودي. ضُربنا بالعنقودي عدة مرات والحمد لله كنا من السالمين لأن الله فوقهم ..الله هو الستار. الله وكيلك ضُربنا بالعنقودي في بعض المناطق ولم ينفجر. ضُربنا بصواريخ يعني متعددة.. ما كنا نعرف ها الأسلحة هي كلها. بعض الناس جُرحت هنا وهناك. وإحنا صار لنا ثلاث سنوات وهاي الرابعة تحت الخيمة من مكان إلى مكان ومن تحت شجرة لتحت شجرة والبرية والحر. تحملنا كل الآلام.“

ولاقى أكثر من 250 ألف سوري حتفهم وشُرد أكثر من عشرة ملايين من بيوتهم بسبب الحرب.

ويأمل نازح يدعى خالد الحجي ويقيم في خيمة على الحدود السورية التركية أن تكون السنة السادسة هي الأخيرة في الحرب المستعرة في سوريا منذ عام 2011.

وقال الحجي ”باتمنى بها السنة الجديدة. السنة السادسة من الثورة إنه نرجع لبيوتنا ونرجع نعمر بيوتنا من جديد.“

وأعلنت روسيا في الآونة الأخيرة انسحابا جزئيا لقواتها من سوريا. لكن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال يوم الخميس (17 مارس آذار) إن نجاح بلاده العسكري في سوريا سمح له بإصدار أوامر بسحب جزئي للقوات لكنه شدد على أن الكرملين قادر على تعزيز تواجده مرة أخرى خلال ساعات وأنه سيواصل شن غارات جوية.

خدمة الشرق الوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير مروة سلام)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below