الأصدقاء والأقارب ساعدوا صلاح عبد السلام أكثر من الدولة الإسلامية

Sun Mar 20, 2016 3:32pm GMT
 

من روبن إيموت

بروكسل 20 مارس آذار (رويترز) - بعد هجمات باريس بحثت قوات الأمن هنا وهناك عن المشتبه به الرئيسي صلاح عبد السلام الذي اختفى تماما بعد عودته إلى بروكسل. كان الاعتقاد أنه انتقل- بمساعدة تنظيم الدولة الإسلامية- إلى تركيا أو سوريا أو المغرب.

لكن اتضح أن أهم مطلوب في أوروبا لم يغادر قط العاصمة البلجيكية وأنه تلقى مساعدة من عائلته وأصدقائه ومجرمين يعرفهم للاختفاء عن أعين المطاردين على مدى أربعة أشهر قبل اعتقاله يوم الجمعة الماضي في ذات الحي الذي نشأ به..على مسافة قريبة من منزل أبويه.

ومع سعي الأجهزة الأمنية لمعرفة الكيفية التي تعمل بها الدولة الإسلامية في أوروبا للحيلولة دون وقوع المزيد من الهجمات فقد سلطت حالة عبد السلام الضوء على صعوبة تعقب أثر المشتبه بهم الذين يكون بوسعهم الاعتماد على حماية شبكات محلية لا يضم الكثير منها عناصر متشددة وليسوا مستهدفين من الشرطة.

وقال فريدريك فان لو المدعي الاتحادي البلجيكي عن عبد السلام وهو المشتبه الوحيد الباقي على قيد الوحيد من هجمات باريس التي قتل فيها 130 شخصا "عبد السلام اعتمد على شبكة واسعة قائمة بالفعل من الأصدقاء والأقارب الذين يعملون في تجارة المخدرات والجريمة لمساعدته على الاختباء."

وأضاف فان لو مفسرا في حديث لمحطة (آر.تي.بي.إف) التلفزيونية كيف استطاع عبد السلام الاختباء لفترة طويلة رغم وصول 24 ألف اتصال هاتفي لخط ساخن خصصته الشرطة لتلقي معلومات عمن يشتبه أنهم مهاجمون "كان هذا نوعا من التضامن من جانب الجيران والأقارب."

وربما اختبأ عبد السلام في قبو بمنزل والدة صديق له ليست له أي علاقة بالمتشددين وفقا لما أوردته صحيفة لاليبر بلجيك اليوم الأحد.

وحصل عبد السلام على مساعدة صديقين له لإعادته بسيارة إلى بروكسل بعد أن فجر شقيقه إبراهيم نفسه في أحد مقاهي باريس. وأخذه آخرون إلى منطقة مولينبيك حيث تنقل بين منازل آمنة.

  يتبع