مقدمة 1-إردوغان يقول تركيا تواجه "موجة إرهاب"

Mon Mar 21, 2016 2:57pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل ومقتبسات)

من حميرة باموك و نيك تاترسال

اسطنبول 21 مارس آذار (رويترز) - قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان اليوم الاثنين إن بلاده ستسخر كل قوتها العسكرية والمخابراتية لمكافحة "واحدة من أعنف وأكبر الموجات الإرهابية في تاريخها" وذلك بعدما قتل مفجر ثلاثة إسرائيليين وإيرانيا في اسطنبول.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعلون إن تركيا تتقاذفها "أمواج الإرهاب". وقال أكبر أحزاب المعارضة التركية إن "السياسات الباحثة عن المغامرة" التي تنتهجها الحكومة في الشرق الأوسط سبب الاضطرابات التي تنتشر على الحدود مع سوريا.

وكان هجوم يوم السبت في شارع الاستقلال وهو شارع طويل مخصص للمشاة فقط تصطف على جانبيه المتاجر العالمية والقنصليات الأجنبية هو رابع هجوم انتحاري تشهده تركيا هذا العام. ووقع هجومان في اسطنبول ألقيت المسؤولية فيهما على تنظيم الدولة الإسلامية ووقع هجومان في أنقرة أعلن مسلحون أكراد مسؤوليتهم عنهما.

وألقت الهجمات الضوء على الصعوبات التي تواجهها تركيا في منع وصول تداعيات الحرب الدائرة في جارتها سوريا إلى أراضيها وأثارت الشكوك في الداخل وبين أعضاء حلف شمال الأطلسي بشأن ما إذا كانت أجهزة الأمن التركية تبذل جهودا تفوق طاقتها في القتال على جبهتين.

وقال إردوغان في خطاب باسطنبول "تواجه تركيا في الفترة الأخيرة واحدة من أكبر وأعنف الموجات الإرهابية في تاريخها...يحارب بلدنا المنظمات الإرهابية والقوى التي تقف خلفها بكل ما لديها (من قوة) بجنودها وشرطتها وقواتها شبه العسكرية ومخابراتها."

ويرى منتقدو الرئيس ومنهم بعض حلفائه وإن كان بشكل مستتر أن تركيز إردوغان على محاربة متمردي حزب العمال الكردستاني في جنوب شرق البلاد ذي الأغلبية الكردية في حملة تعهد مرارا بمواصلتها يأتي على حساب الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال إردوغان إن حزب العمال الكردستاني وجماعات أخرى تتعاون مع الدولة الإسلامية تحولت لتركيا لإنها فشلت في تحقيق أهدافها في مناطق آخرى من المنطقة. واتهم الرئيس التركي أوروبا بانتهاج سلوك "ذي وجهين" بسماحها للمتعاطفين مع حزب العمال الكردستاني بنصب خيمة قرب قمة للاتحاد الأوروبي وتركيا ببروكسل قبل أيام.   يتبع