21 آذار مارس 2016 / 16:27 / منذ عامين

أخبار تلفزيونية -فالس: تضاعف الأعمال المعادية للمسلمين ثلاثة أمثال بعد هجمات باريس

الموضوع 1201

المدة 3:40 دقيقة

باريس في فرنسا

تصوير 21 مارس آذار 2016

الصوت طبيعي مع لغة فرنسية

المصدر رويترز

القيود لا يوجد

القصة

اجتمع كبار زعماء المسلمين بفرنسا اليوم الاثنين (21 مارس آذار) في باريس لبحث الإجراءات اللازمة لمنع تطرف الشباب بحضور رئيس الوزراء مانويل فالس.

ويعد هذا ثاني اجتماع من نوعه ولكنه الأول منذ هجمات باريس التي أوقعت 130 قتيلا في 13 نوفمبر تشرين الثاني الماضي.

وكان منع التطرف على جدول أعمال الاجتماع مع مناقشات تناولت دور السجون وتدريب الأئمة.

كما ناقش الحضور منع جرائم الكراهية الناجمة عن الإسلاموفوبيا (الخوف من الإسلام) والتي قال رئيس الوزراء الفرنسي عنها إنها تزايدت بشكل مقلق في الشهور الأخيرة.

وقال فالس ”وصلت الأعمال المعادية للمسلمين إلى ثلاثة أمثالها منذ بداية العام الجاري وهذا غير مقبول. تزايدت الأعمال العنصرية والأعمال المعادية للمسلمين والسامية والاعتداءات على أماكن العبادة والمقابر المسيحية. ويُترجم هذا إلى وجود شيء مقلق بالمجتمع الفرنسي. ولذلك أطلق جهاز الاتصالات الحكومي حملة مفاجئة لإيقاظ ضمائر الناس لأننا لا تقدر أن نسمح لهذا بالحدوث. نحتاج لإيقاظ المجتمع الفرنسي.“

ويأتي الحدث بعد أيام من اعتقال المشتبه به الرئيسي الحي في هجمات باريس في بلجيكا وهو صلاح عبد السلام الذي أصيب بالرصاص أثناء اعتقاله على يد الشرطة البلجيكية في منطقة مولينبيك في العاصمة بروكسل.

وأضاف فالس ”نعرف أن الآلاف من الشباب في الأحياء الفرنسية اليوم تم إغواؤهم بدرجة أو بأخرى بهذا التطرف. وما حدث في مولينبيك والصور التي رأيتموها (هناك) يمكن أن تشعروا بها أحيانا في بعض أحيائنا رغم أن فرنسا وبلجيكا بلدان مختلفان.“

وقال فالس في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر ”ماهو التحدي الأكبر؟ أن نُري العالم أجمع أن إسلاما فرنسيا متسامحا وعالميا ويحترم القيم والمساواة بين الرجل والمرأة يمكن أن يتحقق.“

وفرنسا هي موطن أكبر جالية مسلمة في أوروبا وتتكون من خمسة ملايين شخص يشكلون ما يصل لثمانية بالمئة من عدد السكان.

وقال أنور كبيبش رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية وهو يفتتح الجلسة مع فالس إن المجتمع المسلم ملتزم بأكمله بمحاربة التطرف.

وقال كبيبش ”يُظهر المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية وجميع المنظمات المسلمة من خلال مشاركتهم ومبادراتهم التزامهم الكامل بالقيام بكل ما هو ضروري لمنع التطرف الذي أصبح آفة العصور الحديثة. الأحداث التي وقعت في الأيام الأخيرة في باريس أو بروكسل تشهد للأسف على هذا. مسلمو فرنسا يتمنون تحقيق السلام والأمن والرخاء لبلدهم.. فرنسا.“

تلفزيون رويترز (إعداد دعاء محمد للنشرة العربية - تحرير أيمن مسلم)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below