أوباما يحث كاسترو على تحسين حقوق الإنسان خلال زيارة تاريخية

Tue Mar 22, 2016 2:06am GMT
 

من مات سبتالنيك وفراك جاك دانييل

هافانا 22 مارس آذار (رويترز) - حث الرئيس الأمريكي باراك أوباما كوبا على تحسين حقوق الإنسان خلال زيارته التاريخية للجزيرة التي يحكمها الشيعيون يوم الاثنين ليختلف علنا مع الرئيس راؤول كاسترو الذي أظهر علامات الغضب ورد بانتقاد "ازدواج المعايير" من جانب الولايات المتحدة.

وفي مؤتمر صحفي مشترك بدأ بالمزاح لكنه كان متوترا في بعض الأحيان أشاد أوباما بكاسترو لمناقشة الخلافات بينهما علنا لكنه قال إن العلاقات لن "تزهر بشكل كامل" إلا بالتقدم في قضية الحقوق.

وقال أوباما بعد محادثات مع كاسترو في تصريحات بثها التلفزيون الكوبي الرسمي مباشرة على الهواء "في غياب ذلك أعتقد أنه سيظل مصدرا للإزعاج الشديد للغاية."

وأضاف "أمريكا تؤمن بالديمقراطية. نعتقد أن حرية التعبير وحرية التجمع وحرية اعتناق الدين ليست مجرد قيم أمريكية لكنها قيم عالمية."

ورد الزعيم الكوبي قائلا إنه لا يوجد بلد يفي بجميع الحقوق الدولية لكنه بدا لا يشعر بالارتياح وهو يتخذ خطوة نادرة باستقبال أسئلة الصحفيين في دولة تفرض سيطرتها على وسائل الإعلام.

كان أوباما -وهو أول رئيس أمريكي يزور كوبا منذ 88 عاما- قد وافق في عام 2014 على تحسين العلاقات مع خصم الحرب الباردة السابق لكنه يتعرض لضغوط في الداخل لحث حكومة كاسترو على السماح بالمعارضة السياسية ومواصلة فتح اقتصادها الذي يسير على النمط السوفيتي.

ويقول معارضون إن أوباما قدم تنازلات كثيرة للغاية وهو يحسن العلاقات مقابل تنازلات قليلة جدا من كاسترو على الرغم من أن المرشح الجمهوري المحتمل في انتخابات الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب قال يوم الاثنين إنه من المرجح أن يواصل تطبيع العلاقات مع كوبا إذا انتخب رئيسا.

وكاسترو الجنرال السابق بالجيش الذي أصبح رئيسا عندما تقاعد شقيقه الأكبر المريض فيدل عام 2008 لم يسبق واستقبل أسئلة الصحفيين الأجانب في بث مباشر على التلفزيون الكوبي وبدا عليه الغضب عندما سأله صحفي عن السجناء السياسيين في كوبا فطالب الصحفي بتقديم قائمة بهؤلاء السجناء.   يتبع