أوباما تدخل لدى العبادي لإنقاذ سد عراقي متداع

Tue Mar 22, 2016 10:12am GMT
 

من وارن ستروبل وجوناثان لانداي وفيل ستيوارت

واشنطن 22 مارس آذار (رويترز) - في الحادي والعشرين من يناير كانون الثاني التقى وزير الخارجية الأمريكي جون كيري رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في دافوس بسويسرا وسلمه رسالة شخصية من الرئيس باراك أوباما طالبه فيها بتحرك عاجل.

ولم تكن الرسالة السرية من أوباما إلى العبادي - التي أكدها مسؤولان أمريكيان لرويترز ولم يسبق أن نشرت أخبار عنها - تتعلق بتنظيم الدولة الإسلامية أو الانقسام الطائفي في العراق.

بل كانت تتعلق بكارثة محتملة بسبب الحالة المتردية لأكبر سد في البلاد والذي يمكن أن يؤدي انهياره إلى طوفان يقتل فيه عشرات الآلاف ويتسبب في نكبة بيئية.

ويشير تدخل الرئيس الأمريكي شخصيا إلى مدى تصدر تداعي سد الموصل قائمة الاهتمامات الأمريكية في العراق الأمر الذي يعكس المخاوف من أن يؤدي انهياره إلى تقويض الجهود الأمريكية لتثبيت حكومة العبادي وتعقيد الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية.

كما يعكس هذا التدخل شعورا متناميا بالإحباط. فقد شعرت الحكومة الأمريكية أن بغداد لا تأخذ الخطر على محمل الجد بما يكفي وذلك حسبما وضح في مقابلات مع مسؤولين بوزارة الخارجية ووزارة الدفاع والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وغيرها من الوكالات.

وقال مسؤول أمريكي طلب مثل بقية المصادر عدم نشر اسمه "إنهم يتثاقلون في التحرك في هذا الأمر."

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

للاطلاع على الخرائط التي توضح آثار الفيضان المتوقعة إذا ما انهار السد على كل من الموصل وبغداد الدخول على الرابطين التاليين:   يتبع