الحرس الثوري الإيراني يتطلع للعب دور أكبر في الاقتصاد

Tue Mar 22, 2016 12:51pm GMT
 

دبي 22 مارس آذار (رويترز) - حث مسؤول رفيع بالحرس الثوري الإيراني حكومة بلاده اليوم الثلاثاء على إتباع رؤية الزعيم الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي في إقامة اقتصاد يعتمد على المقومات الذاتية وقال إن الحرس الثوري يريد أن يلعب دورا أكبر في تحقيق ذلك.

ودعا خامنئي يوم الأحد إلى "اقتصاد مقاومة" قائلا إن سياسات الولايات المتحدة لتقييد أنشطة الأعمال مع إيران تقوض أي فوائد اقتصادية من رفع العقوبات الدولية في يناير كانون الثاني.

وشكلت تعليقات خامنئي تحديا للرئيس الإيراني حسن روحاني مهندس الاتفاق النووي الذي أبرم العام الماضي وأدى إلى رفع العقوبات حيث يسعى روحاني منذ ذلك الحين إلى جذب استثمارات أجنبية وفتح أسواق إيران.

ونقلت وكالة أنباء فارس عن العميد مسعود جزائري نائب رئيس هيئة أركان القوات المسلحة الإيرانية قوله "الحكومة هي الجمهور الرئيسي (لمفهوم خامنئي) في اقتصاد المقاومة."

وجزائري عضو في الحرس الثوري وهو فصيل مؤثر يسيطر على إمبراطورية أنشطة أعمال إضافة إلى قوات النخبة في الجيش. وربما تتأثر المصالح الاقتصادية للحرس الثوري جراء تزايد المنافسة من الخارجية.

وقال جزائري "القوات المسلحة مستعدة للاضطلاع بدور أكبر في اقتصاد المقاومة وتنفيذ توجيهات الزعيم الأعلى."

وأضاف أن روحاني يجب أن ينظر إلى إنجازات الحرس الثوري في خلق منظومة صواريخ باليستية متطورة كبرنامج عمل اقتصادي ودليل على أن إيران ليست في حاجة لاستثمارات أجنبية حتى تنجح.

وربما تجعل أي زيادة في التغلغل الاقتصادي للحرس الثوري من إيران سوقا أعلى مخاطرة للمستثمرين الأجانب حيث لا يزال كثير من أعضائه وشركاته تحت طائلة العقوبات الأمريكية المفروضة على الصناعات العسكرية الإيرانية وداعمين لما تسميه واشنطن بأعمال إرهابية.

وقال محمد نهاونديان رئيس مكتب روحاني اليوم الثلاثاء إن فتح إيران أمام الاستثمارات الأجنبية سيساعد في الواقع على بناء اقتصاد المقاومة.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن نهاونديان قوله "لزيادة قدرة اقتصاد إيران على المقاومة..يجب أن نعزز الروابط مع جيراننا ومع العالم.

"إذا أصبحت إيران عضوا نشطا في المنظمات الدولية فإن احتمالات تضررها جراء عقوبات وقيود اقتصادية جديدة ستكون محدودة." (إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير نادية الجويلي)