فصيل منشق عن طالبان ينفي اعتقال قائده في باكستان

Tue Mar 22, 2016 1:18pm GMT
 

إسلام أباد 22 مارس آذار (رويترز) - أكّد نائب قائد فصيل منشق عن حركة طالبان اليوم الثلاثاء أنه ما زال يقود مقاتليه في أفغانستان مناقضا تصريحات ثلاثة من أبرز زعماء الحركة ونافيا تقريرا صحفيا أورد نبأ اعتقاله.

وقال ثلاثة من أبرز قادة طالبان لرويترز إن الملا محمد رسول -الذي يقود فصيلا رفض تولي الملا محمد منصور زعامة طالبان - اعتقل قبل أسبوعين في إقليم بلوخستان على الحدود بين باكستان وأفغانستان.

وذكرت صحيفة إكسبرس تربيون الباكستانية أن السلطات في إسلام أباد اعتقلت رسول ونقلت عن اثنين من زعماء طالبان لم تسمهما أن رسول احتجز في باكستان بعد الهرب من أفغانستان في أعقاب معارك عنيفة في الأشهر الماضية مع المقاتلين الموالين للملا منصور.

ونفى الملا عبد المنان نيازي نائب رسول التقرير ووصفه بأنه "دعاية سياسية لصالح أعدائنا" كما نفى مسؤولان باكستانيان ما أوردته الصحيفة.

وقال نيازي "الملا رسول في أفغانستان ويقود مقاتليه" مضيفا في الوقت عينه أن بقاء الفصيل لا يعتمد على قائد واحد.

وأضاف "إن مقاومتنا لن تتوقف باعتقال أو قتل الملا رسول أو أي قائد آخر."

وتضيف التقارير المتناقضة بعدا آخر إلى الطبيعة الغامضة لحركة طالبان التي تسيطر على أراض أفغانية وتهدد أخرى أكثر من أي وقت منذ الإطاحة بالحكومة التي كانت تقودها في أفغانستان عام 2001.

ويعتبر رسول المنافس الأكبر لمنصور الذي تولى قيادة طالبان في العام الماضي بعد كشف مقتل مؤسسها الملا عمر الذي كان يحشد الدعم ضد الفصائل المنافسة.

وعارض الفصيل الذي يقوده رسول بشدة الانضمام إلى محادثات السلام مع الحكومة الأفغانية متهما الملا منصور بالتغطية على مقتل الملا عمر وبأنه يخضع لأوامر باكستان.   يتبع