الدولة الإسلامية تقتل 30 شخصا في هجمات بروكسل وملاحقة مشتبه به

Wed Mar 23, 2016 1:36am GMT
 

من فيليب بلنكينسوب وفرانشيسكو جواراسكيو

بروكسل 23 مارس آذار (رويترز) - أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن هجمات انتحارية استهدفت مطار بروكسل ومحطة لقطارات المترو في وقت الذروة بالعاصمة البلجيكية يوم الثلاثاء مما أسفر عن مقتل 30 شخصا على الأقل بينما تلاحق الشرطة أحد المشتبه بهم بعد أن فر من المطار.

وأصدرت الشرطة أمرا لضبط شاب يرتدي قبعة ظهر في كاميرا أمنية وهو يدفع عربة أمتعة في مطار بروكسل مع اثنين آخرين قال محققون فيما بعد إنهما فجرا نفسيهما في المطار مما أسفر عن مقتل عشرة أشخاص على الأقل.

وقال مسؤولون إن نحو 20 شخصا لاقوا حتفهم على متن القطار بالقرب من مؤسسات الاتحاد الأوروبي. وقالت الدولة الإسلامية إن ذلك كان هجوما انتحاريا أيضا.

وأدت الهجمات المنسقة إلى تحذيرات أمنية في جميع أنحاء أوروبا وأثارت عبارات التضامن من مختلف أنحاء العالم بعد أربعة أيام من قيام شرطة بروكسل بإلقاء القبض على المشتبه به الرئيسي في الهجمات التي نفذتها الدولة الإسلامية في باريس في نوفمبر تشرين الثاني الماضي والتي قتل فيها 130 شخصا.

وقال ممثل الادعاء الاتحادي فريدريك فان ليو إن السلطات البلجيكية لا تزال تحقق فيما إذا كانت الهجمات لها علاقة باعتقال صلاح عبد السلام على الرغم من أن خبراء الأمن البلجيكيين قالوا إن مستوى تنسيق الهجمات يشير إلى أن الاستعداد لها استغرق أكثر من مجرد بضعة أيام.

وبينما بدأت تخرج المدينة من يوم عصيب كانت عملية بحث تقوم بها الشرطة لا تزال جارية بعد حلول الظلام في حي سكاربيك بشمال العاصمة. وقال محققون إنهم عثروا على قنبلة مسامير وعلما للدولة الإسلامية في شقة سكنية.

وأفادت قناة (في.تي.إم) التلفزيونية الخاصة بأن الشرطة ذهبت إلى المنطقة بعدما قال سائق سيارة أجرة إنه قام بتوصيل ثلاثة أشخاص للمطار وشعر بالارتياب نحوهم بعدما منعوه من لمس أمتعتهم.

وفي الأسبوع الماضي عثر على متفجرات وعلم إسلامي خلال مداهمة على شقة سكنية في جنوب بروكسل. وعثرت الشرطة أيضا على بصمة جديدة لعبد السلام هناك. ولم يتضح ما إذا كان عبد السلام قد شارك في تلك المرحلة في التخطيط لهجوم المطار.   يتبع