تحليل-تفجيرات بروكسل تسلط الضوء على حلقة الأمن الضعيفة في بلجيكا

Wed Mar 23, 2016 9:59am GMT
 

من روبن إيموت

بروكسل 23 مارس آذار (رويترز) - حذرت الحكومة البلجيكية في العطلة الأسبوعية من احتمال وقوع هجوم بعد أن ألقت أجهزة الأمن القبض على أبرز المطلوبين لديها. وسرعان ما تحقق ما كانت السلطات تحذر منه.

وجاءت تفجيرات يوم الثلاثاء التي سقط فيها ما لا يقل عن 30 قتيلا بالمطار الرئيسي في بروكسل ومحطة لقطارات الأنفاق بعد أيام فحسب من إلقاء الأجهزة الأمنية في بلجيكا القبض على المتهم الأخير الباقي على قيد الحياة في هجمات نوفمبر تشرين الثاني الماضي على باريس.

وأعلنت بلجيكا التي يبلغ عدد سكانها 11 مليون نسمة أنها ستنفق 400 مليون يورو (450 مليون دولار) إضافية على تطوير قدراتها الأمنية بعد أن اتضح أنها كانت قاعدة لمنفذي اعتداءات باريس التي سقط فيها 130 قتيلا.

لكن تفجيرات الثلاثاء تكشف أنه مازال أمامها شوط طويل.

ويقول خبراء أمنيون إن تعدد مؤسسات الحكم وعدم كفاية التمويل المخصص لأجهزة الاستخبارات ومجاهرة الدعاة الأصوليين بآرائهم وازدهار السوق السوداء في تجارة السلاح كل ذلك يجعل بلجيكا بين أكثر الدول عرضة لهجمات المتشددين في أوروبا.

وقال مسؤول بالحكومة الأمريكية لرويترز إن هجمات الثلاثاء توضح أن السلطات البلجيكية لم تبذل كل ما في وسعها.

وقد كان القبض يوم الجمعة على صلاح عبد السلام الذي تحوم الشبهات حول دوره في هجمات باريس نصرا لأجهزة الأمن البلجيكية.

لكن اختباءه أربعة أشهر وتنقله في العاصمة كان في الوقت نفسه دليلا على مدى صعوبة مهمة تأمين بلجيكا.   يتبع