العقوبات الأمريكية تعوق الصفقات وتثير استياء الإيرانيين

Wed Mar 23, 2016 11:57am GMT
 

من توم أرنولد وجوناثان سول

دبي/لندن 23 مارس آذار (رويترز) - بعد أكثر من شهرين على الانتهاء المفترض للعقوبات الدولية المفروضة على إيران تتنامى خيبة الأمل بسبب قلة الصفقات التجارية في ظل عزوف البنوك الأجنبية عن تسوية المعاملات.

وتتلاشى الآمال الإيرانية في إنهاء العزلة الاقتصادية في ظل تخوف البنوك الأوروبية بشكل خاص - وقد سبق بالفعل أن غرمت الولايات المتحدة بعضها بسبب انتهاك العقوبات - من مخالفة القيود الأخرى الكثيرة التي مازالت تفرضها واشنطن.

ويتهم الزعيم الأعلي علي خامنئي الولايات المتحدة بالمماطلة في أعقاب بدء التنفيذ الرسمي للاتفاق النووي مع القوى الرئيسية في يناير كانون الثاني.

وقال في خطاب بثه التلفزيون يوم الأحد "الأمريكيون لم يفوا بوعودهم ورفعوا العقوبات على الورق (فقط)" شاكيا من أن المعاملات المالية الدولية تواجه مشاكل لأن البنوك "خائفة من الأمريكيين".

ورفعت بالفعل عقوبات عديدة مرتبطة بالبرنامج النووي عندما بدأ في 17 يناير كانون الثاني تنفيذ الاتفاق الذي أبرم عام 2015 بما شمل إجراءات فرضها الاتحاد الأوروبي وقواعد تسمح للسلطات الأمريكية بملاحقة الشركات الأجنبية والأفراد المتعاملين مع إيران.

وصاحبت ضجة كبيرة الإعلان عن عدد من العقود الكبيرة حيث كانت إيران تأمل أن يؤدي تخفيف العقوبات إلى حركة تجارة واستثمار بمليارات الدولارات مما سينعش الاقتصاد ويرفع مستوى معيشة الإيرانيين. لكن لم تتدفق مبالغ كبيرة حتى الآن.

فمازالت البنوك الأمريكية ممنوعة من العمل مع إيران ورغم أن ذلك الحظر لا يشمل البنوك في أماكن أخرى فإن مشاكل كبيرة تظل قائمة من أخطرها القواعد التي تحظر تسوية معاملات الدولار - عملة الصفقات التجارية الرئيسية في العالم - من خلال النظام المصرفي الأمريكي.

ويرى مجتمع الأعمال الإيراني أن الولايات المتحدة لم تعلن بالضبط ما المسموح وغير المسموح به مما أدى إلى عدم التيقن الذي يجعل البنوك العالمية مترددة في تسوية المعاملات المرتبطة بإيران.   يتبع