مزادات نيويورك ترسم صورة قاتمة لمبيعات القطع الفنية الآسيوية

Wed Mar 23, 2016 12:26pm GMT
 

نيويورك 23 مارس آذار (رويترز) - ترك تباطؤ الاقتصاد الصيني أثرا سيئا على سوق الفن الآسيوي أسوة بتعثر قطاعات أخرى مثل النفط والأسهم والحديد.

وفي السنوات الأخيرة رفع هواة اقتناء الأعمال الفنية الأغنياء من الصين الأسعار إلى مستويات قياسية مثل لوحة موديلياني العارية التي اشتراها ثري صيني العام الماضي بمبلغ 170.4 مليون دولار وهو ثاني أعلى سعر دفع في مزاد علني.

لكن في أسبوع الفن الآسيوي في نيويورك -وفي حصيلة عشرة أيام من المزادات العلنية وجولات المعارض في منتصف مارس آذار التي تعتبر معيارا لسوق الفن الآسيوي- ذكرت دار المزادات الشهيرة سوذبي أن إجمالي المبيعات انخفض إلى أدنى مستوى منذ 2013.

وبلغ إجمالي مبيعات دار كريستي الدولية 37 مليون دولار أي أقل من ربع المبلغ الذي سجل خلال الأسبوع عينه من عام 2015 وبلغ 161 مليون دولار.

وأفادت بيانات من داري المزادات الشهيرتين بأن مزادات لا يتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة فشلت في بيع ما بين 30 و40 في المئة من القطع المعروضة.

وارتفعت مبيعات أسبوع الفن الآسيوي في العام الماضي جراء الطلب على مجموعة نادرة خاصة باعتها دار كريستي غير أن الانخفاض في أسعار مبيعات هذا العام يمثل مسارا عالميا.

وانكمشت سوق القطع الفنية الصينية المحلية العام الماضي 23 في المئة لتبلغ 11.8 مليار دولار وسط تراجع مبيعات القطع الفنية حول العالم بنسبة سبعة في المئة وفقا لتقرير عن سوق القطع الفنية لعام 2016 تنشره شركة (أرتس إيكونوميكس) للأبحاث والاستشارات التي تتخذ من دبلن مقرا لها.

قال جوناثان ستون مدير دار مزادات كريستي والرئيس الدولي لقسم الفن الآسيوي إن هواة اقتناء القطع الفنية الصينيين يستحوذون على نحو 19 في المئة من السوق.

حققت مبيعات المزاد العلني للقطع المفضلة دوما لدى عشاق هذا الفن مثل اللوحات الكلاسيكية الصينية وفن الخط أرقاما جيدة على الرغم من الاتجاه التنازلي للمبيعات. (إعداد داليا نعمة للنشرة العربية - تحرير محمد هميمي)