"كنيسة سيستين العصور الوسطى" تفتح أبوابها أمام الجمهور في روما

Wed Mar 23, 2016 1:37pm GMT
 

روما 23 مارس آذار (رويترز) - تعيد كنيسة ترجع إلى القرن السادس الميلادي فتح أبوابها أمام الجمهور في العاصمة الإيطالية روما لتعرض مجموعة نادرة من الفن المسيحي المبكر بعد عملية ترميم استغرقت أكثر من 30 عاما.

ودفنت كنيسة سانتا ماريا انتيكوا -التي تقع على سفح تلة كان يسكنها فيما مضى الأباطرة الرومان- تحت الركام بعد هزة أرضية عام 847 واكتشفت عام 1900.

ورُمِّمَت اللوحات الجدارية للقديسين والشهداء والملكات والبابوات والأباطرة بتكلفة بلغت نحو 2.7 مليون يورو (ثلاثة ملايين دولار) بتمويل من الدولة الإيطالية والصندوق العالمي للآثار.

وقالت المؤرخة الفنية ماريا أندلورو أمينة المعرض إنه يستخدم المساقط الرقمية على جدران الكنيسة إنها "كنيسة سيستين في أوائل العصور الوسطى."

وأضافت "لقد جمعت أفضل ما في الثقافة التصويرية للعالم المسيحي بين روما وبيزنطة."

ومن بين الكنوز رسم للسيدة العذراء مريم مع طفلها وهي واحدة من أقدم الأيقونات المسيحية المعروفة في العالم والتي نقلت إلى كنيسة ثانية في روما بعد الهزة الأرضية لكنها اليوم أعيدت إلى سانتا ماريا انتيكوا.

(الدولار = 0.8933 يورو) (إعداد داليا نعمة للنشرة العربية - تحرير محمد هميمي)