رئيس ألمانيا ينتقد ألمانيا الشرقية الشيوعية في زيارته للصين

Wed Mar 23, 2016 1:43pm GMT
 

بكين 23 مارس آذار (رويترز) - قال الرئيس الألماني يواخيم جاوك لطلاب في الصين اليوم الأربعاء إن ألمانيا الشرقية الشيوعية كانت تفتقر للشرعية وشجب "الدكتاتورية" ودعا إلى الحرية الأكاديمية.

وتشهد الصين تجدد حملة الحزب الشيوعي الحاكم على منظمات المجتمع المدني والإعلام.

وقال جاوك وهو ناشط سابق مدافع عن الحقوق في ألمانيا الشرقية إن دعاية دولته السابقة كانت "تمجد" نفسها باعتبارها الأفضل بين شطري ألمانيا وفقا لنص بالانجليزية لتصريحاته نشره مكتبه على موقعه الالكتروني.

وقال للطلاب في جامعة تونجي المرموقة في شنغهاي "لكنها لم تكن كذلك. كانت دولة تقوم -باعتبارها جزء من اتحاد الدول الشيوعية المعتمدة على الاتحاد السوفيتي- بإسكات شعبها وسجنه وإذلال الذين يرفضون الانصياع لإرادة الزعماء."

وانقسمت ألمانيا في نهاية الحرب العالمية الثانية إلى الشرق الشيوعي والغرب الرأسمالي. وأعيد توحيدها في عام 1990 بعد سقوط حائط برلين.

وقال جاوك إن غالبية مواطني ألمانيا الشرقية "لم تكن سعيدة أو حرة" والنظام كان يفتقر للشرعية. وأشار إلى فترتي حكم النازي والحكم الشيوعي باعتبارهما "دكتاتوريتين وحشيتين".

وأضاف "لم تكن تجرى انتخابات عامة حرة ونزيهة. وكانت النتيجة فقد المصداقية الذي رافقه غياب ثقافة الثقة المتبادلة بين الحاكم والمحكومين."

وتابع جاوك أنه "قلق كذلك إزاء بعض الأنباء الواردة من المجتمع المدني الصيني في الفترة الأخيرة وفي الأيام القليلة الماضية." لكنه لم يورد أمثلة بعينها.

وأضاف أن الجامعات "يجب أن تكون مكانا للبحث بدون عوائق وللمناقشات الحرة."   يتبع