الولايات المتحدة تنفي منع البنوك الأجنبية من التعامل مع إيران

Wed Mar 23, 2016 2:39pm GMT
 

من سام ويلكين

دبي 23 مارس آذار (رويترز) - قال مسؤول أمريكي رفيع اليوم الأربعاء إن الولايات المتحدة لا تقف في طريق عمل البنوك الأجنبية مع إيران لكن من المستبعد أن ترضي تصريحاته رجال الأعمال والمسؤولين الإيرانيين المحبطين.

ورفع معظم العقوبات الدولية التي كانت مفروضة على اقتصاد إيران في يناير كانون الثاني بعدما نفذت طهران اتفاقا مع القوى العالمية لكبح برنامجها النووي. لكن واشنطن أبقت على بعض العقوبات التي كانت مفروضة أصلا بخصوص الصواريخ ومزاعم دعم الإرهاب.

وأدت المخاوف من الوقوع تحت طائلة تلك العقوبات المتبقية إلى إحجام معظم البنوك الأجنبية عن استئناف أنشطتها مع إيران وهو ما أثار غضب الحكومة الإيرانية التي تشكو من أنها لم تجن الفوائد الاقتصادية التي وعدت بها في الاتفاق النووي.

وقال كريس باكيماير نائب المنسق الرئيسي لسياسة العقوبات بوزارة الخارجية الأمريكية إن مسؤولين أمريكيين اجتمعوا مع رجال أعمال في أنحاء العالم لطمأنتهم بأن سياسة واشنطن متماشية مع الاتفاق النووي.

وأبلغ باكيماير الصحفيين في دبي حيث يجتمع مع شركات محلية ودولية لتوضيح ما تراه الولايات المتحدة عملا مشروعا مع إيران وما تعتبره غير مشروع "نحاول أن نجعل ذلك واضحا تماما."

وتابع أن البنوك الأمريكية مازالت ممنوعة من التعامل مع إيران بموجب حظر تجاري مازال قائما - وهو ما يعوق عمليا معاملات الدولار الأمريكي حيث يجب تسويتها في نهاية المطاف في الولايات المتحدة - لكن واشنطن لن تعاقب البنوك الأجنبية التي تعمل بعملات أخرى.

لكنه أضاف أن على البنوك الأجنبية أن تقدم ما يثبت إجراء الفحص الفني للتأكد من أنها لا تتعامل مع كيانات تشملها العقوبات في إيران مثل الشركات المرتبطة بالحرس الثوري.

ويبدو أن ذلك لن يطمئن على الأرجح المصرفيين من أوروبا والشرق الأوسط ودول الأخري الذين يقولون إن العقوبات المتبقية معقدة جدا وإن مخاطر الوقوع في أخطاء بالفحص الفني مرتفعة للغاية مما يجعلهم يحجمون عن التعامل مع إيران.   يتبع