النرويجيون منقسمون حيال نصب تذكاري لضحايا القاتل أنديرس بريفيك

Wed Mar 23, 2016 2:36pm GMT
 

أوسلو 23 مارس آذار (رويترز) - أثار اقتراح إقامة نصب تذكاري لضحايا المجرم النرويجي أنديرس بهرينج بريفيك جدالا بين عائلات القتلى وسط تهديد بعضهم بمحاكمة الحكومة لوقف إنشائه بينما يرحب آخرون به على أنه المكان حيث يمكنهم أن يعبروا فيه عن حزنهم.

وفي الأسبوع عينه الذي أعلن فيه بريفيك أنه سيقاضي الدولة النرويجية بشأن ظروف سجنه قالت الحكومة إنها ستمضي قدما بإنشاء النصب.

ويبلغ طول نصب (جرح الذاكرة) 3.5 متر في شبه الجزيرة التي تواجه جزيرة يوتويا حيث قتل بريفيك ذو الميول النازية 69 ناشطا شبابيا في حزب العمال في 22 يونيو حزيران عام 2011.

وقبل إطلاق النار فجر المتشدد النازي سيارة مفخخة امام مكتب رئيس الوزراء في أوسلو مما أسفر عن مقتل ثمانية.

واختارت لجنة عينتها الدولة المشروع الذي صممه الفنان السويدي جوناس دالبرج عام 2014 واعتبرته "جرحا رمزيا" في المنطقة التي "تعكس الخسارة الدائمة والمفاجئة لمن ماتوا."

ولكن بعد تظاهرات من السكان الذين ساعد الكثير منهم المراهقين الناجين الذين سبحوا حتى الشاطئ هربا من بريفيك الذي كان يطلق النار عشوائيا على الجزيرة علقت الحكومة البناء سعيا لمزيد من المشاورات.

وقال ليزبيث كريستين روينلاند رئيس مجموعة الدعم لضحايا الهجوم واقربائهم لرويترز "من الجيد أن الأمر قد تقرر. انتظرنا خمس سنوات ومن الجيد أن يكون لنا مكان نقصده."

لكن المشروع بات سببا للخلاف وقالت مجموعة من السكان المعارضين له أنهم يريدون في الوقت الراهن وقف انشائه في المحاكم.

وقالت ماريا إيرين هولتاين بيروح التي ترأس مجموعة من السكان المحليين "نتفهم مشاعر الأقارب وجميع من لهم صلة بما جرى في تموز يوليو ونحن أنفسنا جزء منه. لكننا نشعر أن هذا الأمر تقرر في وقت قريب جدا. لا يمكننا العيش في نصب تذكاري بينما نحاول المضي قدما."

(إعداد داليا نعمة للنشرة العربية - تحرير)