مقال-العمالة المهاجرة في الخليج ستكون أكبر ضحايا صدمة أسعار النفط

Wed Mar 23, 2016 4:36pm GMT
 

(جون كيمب من كتاب المقالات في رويترز لكن الآراء الواردة في هذا المقال هي آراؤه الشخصية)

لندن 23 مارس آذار (رويترز) - سيكون جيش العمالة المهاجرة في السعودية بين أكبر الخاسرين من هبوط أسعار النفط وسيمتد التأثير إلى الدول الفقيرة في الشرق الأوسط وجنوب اسيا وهي المناطق التي تأتي منها العمالة المهاجرة.

وتعتمد السعودية على العمالة المهاجرة بدرجة أكبر من دول كبيرة أخرى باستثناء الإمارات العربية المتحدة وفقا لإدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية التابعة للأمم المتحدة.

وجاءت الطفرة النفطية بتدفقات غير مسبوقة من المهاجرين أغلبهم من الدول الأكثر فقرا في الشرق الأوسط وجنوب أسيا وجنوب شرق أسيا.

وزاد عدد المهاجرين المقيمين في المملكة إلى المثلين تقريبا من 5.3 مليون في عام 2000 إلى 10.2 مليون في 2015.

وتستضيف السعودية مهاجرين أكثر من أي دولة أخرى في العالم باستثناء الولايات المتحدة (47 مليون) وألمانيا (12 مليون) وروسيا (12 مليون).

ويمثل المهاجرون 32 بالمئة من السكان المقيمين ارتفاعا من أقل من 25 بالمئة في عام 2000. وعند حساب الذكور ترتفع النسبة إلى 39 بالمئة.

وزادت نسبة المهاجرين إلى السكان وقوة العمل رغم محاولات لتشجيع توظيف السعوديين في إطار سياسات "السعودة" الرسمية التي يجري إنتهاجها بشكل متقطع على مدى العقود الاربعة الماضية.

وفي عام 2015 إستضافت السعودية 1.9 مليون مهاجر من الهند و1.3مليون من أندونيسيا و1.1 مليون من باكستان و970 ألفا من بنجلادش و730 ألفا من مصر و620 ألفا من سوريا و580 ألفا من اليمن وفقا لبيانات الأمم المتحدة.   يتبع